أكّد عضو "كتلة المستقبل" النائب معين المرعبي انه يحيي القوى الأمنية والعسكرية جميعها لحفظ الأمن، الا أنه أسف لكل ما تفتّقت عنه ذهنية السلاح والملحقين به من إحراق التلفزيونات والمخطط الذي كانوا ينوون تنفيذه بدءاً من إحراق قناة الجديد ومن ثمّ نيتهم في إحراق أخبار المستقبل.
واضاف في حديث لاذاعة "الشرق": "هذا المخطط الذي جرى كشفه يجعلنا نتساءل كيف يريدون تنفيذ الشهر الأمني فيما سلاح المقاومة فلتان في الشوارع، بالدواليب المحروقة وإطلاق الرصاص على المحطات والتلفزيونات وباشتباكات عائلية في مناطق معينة.
ورأى النائب المرعبي أنّه في ظلّ جوّ السلاح فإنّ القوى الأمنية غير قادرة على ضبط الأمن بشكل جدّي بالبلد، واصفاَ الشهر الأمني بأنّه شهر سياحة أمنية.
وعن جلسات الحوار الوطني التي لم تبحث في موضوع السلاح والذي لا يزال مؤجّلاً وموقف "حزب الله" الرافض بحثه، قال المرعبي: "حزب السلاح بحاجة الى وقت بانتظار ما ستسفر عنه الأوضاع في سوريا والتي تؤثر بشكل مباشر عليه"، واصفاً الحوار بأنّه حاجة ملحّة ومن الضروري ألا يتوقف ولا يجوز في كل مرة يكون فيها حزب السلاح محشوراً في مكان ما يكون مطلبه هو الحوار، لافتاً الى أنّ الحوار مطلبنا أيضاً ولكن على الجميع أن يعلم أنّ البلد لا يمكن أن يستمرّ محطة عسكرية لصواريخ حزب إيران.
النائب المرعبي رأى أنّ هناك اهتراءً كاملاً للدولة وسيطرة كاملة من قبل حزب السلاح للمؤسسات المدنية والعسكرية في البلد والأمثلة كثيرة وإنّ الإستمرار بهذا النمط سيؤدي الى خراب البلد.
وأضاف: "أعتقد أنّ الحكومة سوف تسقط من الداخل وفي الشارع وسوف تسقط نتيجة انقطاع الكهرباء وانعدام الخدمات وفرص العمل وهذا الموضوع يمسّ كل اللبنانيين وجمهور "حزب الله" هو الذي سيسقطها"، مشيراً الى أن الناس يعترضون على الجسور التي لا تنفّذ وانقطاع الكهرباء والماء، وعدم تثبيت العمال المياومين في شركة الكهرباء واعتراض على موضوع المدارس وغلاء الأقساط المدرسية وعلى سلسلة الرتب والرواتب والحكومة ليس باستطاعتها فعل أي شيء سوى توزيع الحصص وتقسيم العمولات على التيارات الموجودة في الحكومة.