بلغت وتيرة العنف في سوريا مستويات قياسية مع سقوط ما معدله اكثر من 100 قتيل يوميا خلال حزيران الحالي ما رفع اجمالي عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات في هذا البلد قبل 15 شهرا الى اكثر من 15800 شخص، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس ان عدد القتلى في سوريا منذ انطلاق الاحتجاجات منتصف آذار 2011 وصل الى 15804 قتلى.
وقتل 4681 شخصا منذ اعلان وقف اطلاق النار في الثاني عشر من نيسان، من بينهم 1197 قتلوا منذ اعلان تعليق عمل المراقبين في السادس عشر من حزيران الحالي.
واضاف عبد الرحمن: "الشهر الاخير، من 26 ايار وحتى 26 حزيران كان الشهر الاكثر دموية منذ بدء الاحتجاجات وقتل فيه 3426 شخصا".
وتابع: "كما ان الأسبوع الاخير هو الاسبوع الاكثر دموية بين اسابيع الثورة السورية وقتل فيه 916 شخصا".
وبحسب عبد الرحمن فان تصاعد وتيرة القتل يعود الى صمت المجتمع الدولي عن جرائم النظام، وعنف الظام تجاه الثورة وما ولده من عنف مضاد، والقصف النظامي من غير حساب على المدن والقرى.
واضاف عبد الرحمن: "يبدو ان النظام السوري لديه ضوء اخضر من جهة دولية للقتل"، من دون ان يسمي هذه الجهة.