رأى رئيس حركة التغيير إيلي محفوض ان التهديدات التي أتبعت عمليات حرق تلفزيون "الجديد" هي أخطر بكثير من المحاولة الأولى لكونها تخفي في طياتها معالم تخطيط وترهيب.
وأعرب عن دعمه لمحطة "الجديد" مؤكدا أنه لا يجوز أن تتعرّض مؤسسة إعلامية للاعتداء وان تبقى الهيئات السياسية بكلّ أطيافها وعلى اختلاف مشاربها تشهد زورًا ولا تقدم على حركة دفاعية ليس من أجل قناة الجديد ، إنما من أجل الحريات الاعلامية كافة وصونًا لديمومتها وريادتها.