#dfp #adsense

الأمانة العامة لقوى “14 آذار”: الدفاع عن المعتدين شكل إساءة أكبر من الإعتداء على “الجديد” واستكمالا لمحاولة قمع الحريات وتعتيم الحقيقة

حجم الخط

 

أكّدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" ان ما حصل بعد الاعتداء على قناة "الجديد" من إقفال لمعظم الطرقات في العاصمة بيروت دفاعا عن المعتدين، شكل إساءة أكبر وخطورة توازي وتضاعف خطورة هذا الاعتداء.

وحمل بيان الأمانة العامة بعد إجتماعها الإستثنائي بمشاركة عدد من الإعلاميين، إدانة المجتمعين الإعتداء والمخطط الّذي كان سيستهدف تلفزيون "المستقبل"، وما نشر عن إرادة المخططين تحويل وسائل الإعلام المستهدفة إلى وقود لصراع سيفتعل من أجل تغيير وجه لبنان وضرب سلمه الأهلي، ووجدوا فيهما إمتدادا لما بدأ في العام 1976 من محاولة قمع الحريات الإعلامية تحت نظام الوصاية بالمرسوم الاشتراعي الرقم 1، وتلاحق باستمرار في محطات عدة كحظر بث النشرات الإخبارية إثر توقيف الدكتور سمير جعجع في نيسان 1994، وفرض الرقابة الذاتية، كإقفال محطة mtv، ومحاولة اغتيال مروان حمادة، ثم اغتيال سمير قصير وجبران تويني ومحاولة إغتيال مي شدياق.

وقال البيان: "إن كل ذلك مهد للوصول إلى السابع من أيار 2008، حيث أطلقت الصواريخ على صحيفة "المستقبل" قبل إضرام النار في مكاتبها ،مواكبة مع إقتحام مبنى "إخبارية المستقبل".

ورأى المجتمعون أن استهداف الإعلام اللبناني في حريته يأتي في لحظة كبرى في تاريخ الإعلام في العالم، وفي العلم العربي خصوصا، تحديدا في ظل الربيع العربي، تتمثل في مزيد من تمتعه بحرية الحركة نتيجة العولمة المطلقة، كما لو أن المعتدين عليه يريدون بقمعهم الدموي أحيانا كثيرة جعهله يتخلف عن روح العصر والتقدم.

واضاف البيان: "إن المخطط المفضوح، والإعتداء على "الجديد" أكثر بنوده دويا، يندرج في إطار السعي إلى التعتيم على ما تحققه الثورة الشعبية في سوريا، وكذلك إلى حرف طاولة الحوار عن هدفها الأساس وهو وضع استراتيجية دفاعية تحتضن سلاح حزب الله في إطار الدولة وقرارها، وتعيد إليها قرار السلم والحرب باسم اللبنانيين".

وتابع: "إن هذا المخطط المفضوح يضع الحكومة العاجزة أمام واقع عجزها، ويمنحها فرصة، ولو مأسوية، لتظهر على الأقل، إرادة المحاولة للخروج من الخضوع لقوى الأمر الواقع".

ودعا المجتمعون أهل الإعلام إلى التضامن مع أنفسهم باعتبار ذلك حصنهم الأساس، تحت خيمة الحرية المسؤولة فيسقطون بذلك أحد اسانيد المعتدين على حرياتهم ومؤسساتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل