أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في حديث خاص لوكالة "أنباء موسكو" بشأن الموقف الإيراني من اقتراح روسيا عقد مؤتمر دولي بشأن سوريا أن طهران تقدّر "عالياً" اقتراح موسكو، وتقدر النشاط الروسي بالنسبة للقضية السورية، متمنياً أن يتمكن الروس من الوصول إلى النتيجة المرجوة للشعب السوري وللحكومة السورية وللمنطقة والعالم أجمع. وأضاف: "نتمنى ونريد أن يحصل نوع من الانجاز الحقيقي للمشكلة الحاصلة في سوريا منذ أكثر من عام".
وعن الموقف الإيراني من الملف السوري قال صالحي: "إن الحل يجب أن يكون سوريا – سوريا. المعارضة يجب أن تجلس مع الحكومة إلى طاولة الحوار ويتم حل المشكلة داخليا"، مؤكداً أن الحل يجب ألا يفرض على السوريين من الخارج، ولا يجب أن يكون أي تدخل خارجي، ويجب رفض أي حلول من الخارج.
وحول العلاقات بين طهران وأنقرة وما إذا كان هناك أي تنسيق حيال ما يجري في سوريا أو أنها تأثرت بسبب مواقف البلدين من الأزمة السورية، قال الوزير الإيراني: "نحن دائما على اتصال مع إخواننا الأتراك بالنسبة لجميع القضايا المهمة في المنطقة، بما فيها القضية السورية".
أما عن آخر مستجدات الملف النووي الإيراني أشار صالحي إلى أن "المحادثات الدولية حول هذا الملف تتقدم بشكل إيجابي".