وتوقع منصور لـ"الأخبار" أن "تمرّ هذه التشكيلات وتعيينات السفراء من دون أي عرقلة في مجلس الوزراء"، علماً بأن مصادر معنية أكدت أن اللقاءات التي أجراها منصور مع كل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الطاقة جبران باسيل خلال وجودهم في البرازيل الأسبوع الماضي، وضعت اللمسات الأخيرة على مسوّدة التشكيلات، بعدما كانت اللقاءات التي قام بها منصور في بيروت قبل ذلك قد قطعت شوطاً كبيراً لحلحلة بعض العقد، وخصوصاً بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب ميشال عون. ولفت منصور إلى أنه سبق أن أجرى تشكيلات في الفئة الأولى على دفعتين، شملت إحداهما 86 ديبلوماسياً، والثانية 12 ديبلوماسياً.
من جهة أخرى، أكد منصور أن روسيا لم توجّه بعد أي دعوة لحضور المؤتمر الذي تنوي تنظيمه لبحث الأوضاع السورية، متوقعاً أن يلبي لبنان هذه الدعوة إن وجهت إليه.
وعمّا إذا كانت مشاركة لبنان في مؤتمر مماثل تخرجه من سياسة النأي بالنفس التي التزمتها الحكومة، أكد منصور أن "المشاركة في هذا المؤتمر لا تنقض النأي بالنفس عمّا يجري في سوريا، فمؤتمر موسكو، يضيف منصور، بخلاف مؤتمر "أصدقاء سوريا" الذي لا نشارك فيه، سيضم جميع الأطياف السورية والإقليمية والدولية، ولن يقتصر حضوره على الجهات الرامية إلى تغيير النظام السوري".
ولفت منصور إلى أن "المشكلة الناجمة عن أنّ مقرّ وزارة الخارجية في قصر بسترس لم يعد صالحاً للاستخدام، بسبب تهالكه نتيجة قدمه، باتت في طريقها إلى الحل؛ إذ يجري البحث حالياً عن مقر آخر لاستئجاره، كبديل موقت لقصر بسترس. والأرجح، بحسب منصور، أن يُستخدَم "بيت الطبيب" في منطقة العدلية الذي عرضته نقابة الأطباء للإيجار بسبب التكلفة المرتفعة لصيانته، إلى حين الانتهاء من بناء مقر دائم في وسط بيروت، على أرض تملكها الدولة".
