سخرت مصادر سياسية من "الليل الأمني" الذي قرّرت وزارة الداخلية تنفيذه، لأنّه تحوّل ليلاً أمنيّا على الأوادم، إذ لاذ المجرمون بالفرار بعدما أُعلموا سلفاً بالشهر الأمني، ووقع الأوادم ضحية زحمة السير نتيجة الحواجز الامنية في الليل والنهار.
وأشارت المصادر لـ"الجمهورية" الى انّه "ما كان ينقص لبنان إلّا سياسة قطع الطرق التي بات أيّ كان يُقدم عليها وكأنّ البلاد صارت "حارة كل مين إيدو إلو" ، فيما المطلوب من كلّ الافرقاء ان يوفّروا الغطاء السياسي اللازم للقوى العسكرية والأمنية لمنع ايّ كان من تنفيذ هذه السياسة".