وحذّر الأسير عبر "الجمهورية" من أنّ قطع الطريق ما هو إلّا خطوة تصاعدية ستستمرّ في الأيام المقبلة حتى إيجاد حلّ للسلاح خارج الدولة، لأنّه غيّر وجه لبنان وأخلّ بالتوازن بين الطوائف وقدّم خدمة للمشروع السوري – الإيراني وألغى ما تمّ الاتّفاق عليه في الطائف.
وفي اتصال مع "النهار" قال الشيخ احمد الاسير: "ننفذ اعتصاما سلميا مفتوحا حتى وضع الخطوات العملية من الدولة لسحب السلاح وسنواجه القوة الامنية اذا منعتنا من تنفيذ هذا الاعتصام بصدورنا العارية مع نسائنا وأطفالنا واذا أرادوا قتلنا فنحن نُقتل كل يوم".
