وأشارت مصادر معنية تابعت اللقاء لـ"الجمهورية"، إلى أنّ القادة الأمنيين انتهوا إلى قراءة امنية موحّدة بشأن الأهداف من عملية التوتير الأمني وهي غير سليمة وبريئة، وتوقّفوا أمام سيناريوهات عدّة أبرزها ضرورة السعي الى فهم الأسباب التي عطلت على ما يبدو "الضمانات الأمنية" التي أعطيت بشأن التجاوب السياسي مع القرار بتنفيذ الخطة الأمنية الجديدة وجدّية القرار برفع الغطاء السياسي عن المُخلّين بالأمن، كما اتّفقوا على التسريع بالاتّصالات الهادفة الى فهم خلفيّات ما يجري لتحديد الخطوات اللاحقة الضامنة لاستعادة الاستقرار والمضيّ بالخطة الموضوعة وسبل الإسراع بتنفيذ مراحلها والتشدّد في الإجراءات المُتّخذة في ظلّ التنسيق المطلوب بين الجميع.
