وأضاف الحسن لـ"الجمهورية": "إنّ "حزب الله" ليس سلطة أمنية وليس هو من يلعب دور الأجهزة الأمنية على الطرقات، وموقفه واضح وضوح الشمس ويعتبر كلّ خلل أمني على الطرقات غير قانوني وغير شرعي وغير أخلاقي".
وتابع: إنّ مستوى الاهتراء الذي وصلت اليه البلاد جعل جماعات تخرج عن قرار القوى السياسية، داعياً الى عدم مقاربة الموضوع الأمني من منطلق انّ المجموعات التي تنزل الى الطرقات هي تابعة لمن، مؤكداً أنّ "أمل" و"الحزب" لم يتدخّلا في أيّ من الخروقات الأمنية التي حصلت ولم يحميا أحداً، بل على العكس، كانت التدخّلات والحماية تأتيان من مكان آخر.
