أفادت مصادر نفطية أن "أسعار مبيع المشتقات النفطية كافة محليا، ستشهد المزيد من التراجع أقله في الأسبوعين المقبلين بشكل مؤكد". ورجحت أن "يتراوح تراجع سعر مبيع صفيحة البنزين في هذه الفترة، بين 1200 و1500 ليرة"، مؤكدة أن "الأسعار كان يفترض أن تهبط أكثر من ذلك، إنما شراء الشركات المستوردة للنفط المحروقات على سعر مرتفع لبرميل خام برنت، أدى إلى هذا التراجع التدريجي المعتدل نسبياً".
وكشفت المصادر لـ"السفير" أن "المخزون المتوافر من مادة البنزين حاليا، في تراجع، بسبب تريث الشركات في شراء المادة على السعر الرخيص"، مؤكدة "أن الكميات الموجودة في السوق المحلي كافية، ولن تكون هناك أزمة".
وأشارت المصادر إلى أن "تفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين، والهبوط الحاد في النشاطين التجاري والسياحي نتيجة الأوضاع غير المستقرة التي شهدها البلد أخيرا، أدى إلى تراجع في استهلاك مادة البنزين بين 10 و15 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. لكن، على الرغم ذلك، بدأ الاستهلاك يتحسن حاليا مقارنة مع الفصل الماضي الذي تراجع فيه حوالي 40 في المئة"، لافتة الانتباه إلى أن "متوسط استهلاك السوق المحلي من مادة البنزين يبلغ حوالي 4 ملايين ليتر يوميا، ويلامس في موسم الصيف 6 ملايين ليتر يوميا".