عقوبات أميركية على شبكة تبييض أموال مخدّرات لـ”حزب الله”

في متابعتها لشبكة تبييض الاموال التي يترأسها أيمن جمعة لحساب "حزب الله"، سمّت وزارة الخزانة الأميركية الاربعاء أربعة أشخاص وثلاثة كيانات متواطئة في هذه العمليات.

وبذلك تكون "شبكة جمعة" اعتبرت واحدة من أكبر شبكات تبييض الأموال عبر الإتجار بالمخدرات لحساب "تنظيم إرهابي" ("حزب الله" بحسب التوصيف الأميركي).

وقالت الوزارة في بيان، ان "تسميات اليوم تكشف المزيد من تورط شبكة ايمن جمعة باعتبارها من اكبر شركات تبييض الاموال عبر الاتجار بالمخدرات تنشط في اميركا والشرق الاوسط مع وجود صلات لها بحزب الله". أضافت: "أن شبكة جمعة تغسل الأموال بطريقة معقّدة، وهي متعددة الجنسيات، وأرباحها من تهريب المخدرات تذهب لمجرمين ولتنظيم حزب الله الإرهابي".

وسمت وزارة الخزانة كلاً من عباس حسين حرب، وإبراهيم شبلي كشريكين مع أيمن جمعة الذي تم اكتشاف حركته المالية المشبوهة من خلال المصرف اللبناني ـ الكندي الذي سبق ووضع على اللائحة السوداء.

وبحسب وزارة الخزانة، فإن حرب يتمركز في كولومبيا وفنزويلا حيث يدير عمليات لمصلحة جمعة. اما شبلي فاستخدم منصبه كمدير لفرع العباسية في مصرف "فينيسيا" في لبنان، من أجل تسهيل الحركة المالية لكل من جمعة وحرب.

وعلى سبيل المثال، بحسب البيان الصادر عن وزارة الخزانة، فإن أيمن جمعة حوّل أكثر من مليون دولار إلى حساب عباس حرب في العام 2010 وأدار الحساب شبلي. وسمت الخزانة الاميركية ايضا علي محمد صالح وقالت إنه لبناني ويحمل الجنسية الكولومبية. كما وجهت اليه تهمة تمويل تنظيم إرهابي وكشفت أنه مقاتل سابق في صفوف "حزب الله" وعلى اتصال بقيادة الحزب ويعرف خططها، فضلاً عن أنه أصبح منذ 2010 على اتصال بقسم العمليات الخارجية لـ"حزب الله".

ويشتبه انه على اتصال بعملاء في فنزويلا وألمانيا والسعودية، وهو المسؤول بالوكالة عن "حزب الله" في مايكاو بكولومبيا، وجمع أموالاً لـ"حزب الله" وأدار تحويل شيكات وعملة اميركية من مايكاو الى فنزويلا، ومن ثم إلى "حزب الله" في لبنان.

إلى ذلك، سمت الخزانة الاميركية علي حسين حرب وقاسم محمد صالح لعلاقتهما بشبكة جمعة، كما سمت ثلاث شركات يديرها عناصر "حزب الله" وهي: ايمبرتادورا سيلفانيا في كولومبيا وفنزويلا، وبوديغا ميشيغان ومقرها كولومبيا.

ويعني القرار الاميركي هذا منع أي اميركي من التعامل التجاري والمالي مع هؤلاء الأشخاص وشركاتهم وتجميد كل ممتلكاتهم. وفي هذا السياق أشار المدير المالي لوكالة مكافحة المخدرات جون ارفانيتيس في بيان رسمي إلى "أن هذه العقوبات سيكون لها مفعول عميق في محاسبة شبكة جمعة أمام القضاء".

إلى ذلك، أشار بيان الوزارة الى أن هدفها هو منع "الإرهابيين ومن يقدّم الدعم المادي لهم من استعمال النظام المالي والتجاري الاميركي." وذكّرت بأنه تمّ تصنيف "حزب الله" كمنظمة إرهابية في العام 1995.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل