أكّد إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسيـر أن اعتصامه في صيدا سلمي، موضحا انه لم يعد بامكانه تحمّل الأثار السلبية لوجود السلاح خارج سلطة الدولة، مضيفا أنه منذ العام 2000 وحزب المقاومة يهيمن على الدولة ويعمل على تغييـر وجه لبنان والإخلال بالتوازنات.
وشدّد الأسير في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) على أن الإعتصام الذي دعا اليه ليس موجّهاً ضدّ الخطّة الأمنية متحدّيا الدولة إذا كانت جادّة أن تعتقل من أحرقوا محطة الجديد.
وردّا على سؤال نفى الأسير اي إتصالات جرت بينه وبين فعاليات صيداوية لوقف الإعتصام موضحا أنّـه تلقى إتصالا وحيداً من أحد المسؤولين الأمنيين للإطلاع منـه على حيثيات الإعتصام.
وأصرّ الشيخ الأسير على ان ما يقوم به هو إنتفاضة ضد السلاح خارج الدولة وقال: "إنّها الخطوة الأولى وإذا لم نشعر بخطوات جديّـة لمعالجة هذا السلاح فنحن نتّجـه لمزيد من التصعيد وسنعلن عنـه في حينه".