ينتخب المنغوليون الخميس نوابهم في البرلمان "خورال الكبير" في انتخابات وعد كلا الحزبين المتنافسين فيها المواطنين بتقاسم افضل لثروات البلاد التي ما زالت فقيرة رغم انها ثرية بالمعادن.
وتعتبر هذه الانتخابات البرلمانية حاسمة في منغوليا حيث سيشكل الحزب الفائز حكومة سيكو عليها طرح استدراجات عروض لمشاريع منجمية وبنى تحتية ضخمة.
وتوقعت الاستطلاعات فوز الحزب الديموقراطي (معارضة) على الحزب الشعبي المنغولي (الحاكم) في انتخابات البرلمان المؤلف من 76 مقعدا.
ويتوقع بحسب الاستطلاعات ان يحل الائتلاف بين الحزب الثوري للشعب المنغولي الذي ينتمي اليه الرئيس نمبر انخبايار، المتهم بالفساد، وحزب آخر، ثالثا.
ويهيمن حزب الشعب المنغولي والحزب الديموقراطي على الحياة السياسية في البلاد وقد حكما سويا خلال قسم كبير من العقد الماضي لكن العديد من المنغوليين يتهمون الحزبين بتناسيهم.
وقد تمكنت هذه البلاد الواقعة بين روسيا والصين والتي تبلغ مساحتها ثلاثة اضعاف مساحة اليمن، خلال السنوات الاخيرة من استدراج المستثمرين بفضل مخزونها الضخم من الفحم والنحاس والذهب وقوانين ليبرالية.
ولاول مرة في منغوليا يجري الاقتراع الكترونيا لضمان الشفافية في هذه البلاد التي كانت من الجمهوريات التي تدور في فلك الاتحاد السوفياتي ولم تنظم اقتراعا تعدديا حتى 1992، وشهدت مرحلة انتقالية ديمقوراطية هادئة.
وتصدر النتائج بعد اغلاق مراكز الاقتراع في الساعة 20,00 في بلد السهوب الشاسعة القليل السكان.