أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أنه لم يكن هناك تساهل في الموضوع الأمني بقدر ما كان هناك حرص على تجنب حصول الاسوأ، ولكن عندما وصلت الامور الى دائرة الخطر الشديد والى الخط الأحمر وباتت هيبة الدولة على المحك، فحتما ستكون للدولة كلمتها الحازمة.
وقال في إجتماع عقده مع الهيئات الاقتصادية: "اعطينا مجالا واسعا للمعالجة الهادئة والايجابية، ولكن كل شيء له حدود، ولا يمكن أن نسمح باستمرار التراخي الأمني، وفي جلسة مجلس الوزراء بالأمس تم التأكيد على الاجهزة الأمنية للقيام بدورها كاملة بحزم، كذلك فإن الغطاء السياسي لعمل الاجهزة الامنية قد اعطي أيضا من خلال جلستي الحوار اللتين عقدتا حتى الآن".
وأضاف: "في هذا الظرف الذي نمر فيه لا يمكن فرض اي ضريبة في غير موقعها لأنها تضر بالاقتصاد العام اكثر مما تفيدنا من جهة الواردات، ومن هذا المنطلق حصل توافق بالأمس في مجلس الوزراء على الاسراع في الموازنة من دون نفقات وواردات إضافية، لكي نمرر هذا السنة بموازنة جيدة ونعيد الامور المتعلقة بمالية الدولة الى نصابها".
وإذ شدد على أن الموازنة بصيغتها الجديدة ستطرح على مجلس الوزراء الاسبوع المقبل، اكد درس سلسلة الرتب والرواتب مع جميع المعنيين، وبحث في سبل تأمين الايرادات اللازمة لها، مع اقل انعكاس على اي تضخم إضافي في الاقتصاد اللبناني".