وقالت القاضية فسنا يسنكوفيتش في المحكمة البوسنية لجرائم الحرب ان "ساسا زيسيفيتش ورادوسلاف كنيزيفيتش ومارينكو ليبويا… قد دينوا بمشاركتهم في اعدام نحو 200 مدني او ساهموا في اعدامهم".
واضافت القاضية ان "هذه المحكمة تدينهم لانهم ارتكبوا جرائم ضد الانسانية".
واضاف المصدر ان معتقلين آخرين هما بيتار سيفيجيتش قائد الوحدة التي خدم فيها المدانون الثلاثة، وبرانكو توبولا، الحارس في معسكر الاعتقال في فترة حصول الوقائع، قد تمت تبرئتهما، لأنه لم تتوافر للنيابة "الادلة" الكافية ضدهما.
واوضحت القاضية ان زيسيفيتش وكنيزيفيتش وليبويا شاركوا في طرد السكان المسلمين والكرواتيين من منطقة برييدور (شمال غرب) في بداية النزاع، وبصورة ادق في تنظيم قافلة نقلت في 21 آب 1992 "اكثر من 1200 مدني" الى الاراضي التي تسيطر عليها القوات المسلمة والكرواتية.
ثم شاركوا في فصل 200 رجل مسلم في سن القتال عن القافلة وفي اعدامهم في قرية كوريجانسكي ستيين.
وقد دين اخرون من قدامى افراد قوات صرب البوسنة في السابق لمشاركتهم في عمليات اعدام في كوريسانسكي ستيين، وهي احدى اسوأ الجرائم التي ارتكبت خلال حرب البوسنة واسفرت عن 100 الف قتيل.
