وجّهت قناة "الجديد" في مقدّمة نشرتها الإخبارية المسائية "رسالةً مفتوحة" إلى أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، قالت فيها: "من المقدّمة التي لطالما مجّدت انتصاراتك، إذ آمنّا بأنّكم وعدٌ ونصرٌ، وبايعناكم وردّدنا معكم للمقاومين لا ترتجفوا ولا تزولوا، ونحن نعرف أنّ من هو في خلود الأرز ومن نال وسام أشرف الناس، سيتّسع صدره لنا، وندرك أنه يستمع لنا: إن خطّنا لم يتغيّر، ولا نتمنى وقوع حرب أخرى للعبور في الامتحان، لكننا نرفض امتحاناً داخلياً".
وأضافت القناة: "من فاوض على تحرير الأسرى من سجون العدو، ليس مسموحاً أن ينزلق إلى التفاوض للإفراج عن موقوف كاد يحرق القناة بموظّفيها، فلماذا يفرد رجالكم حمايتهم على المعتدين؟ ومن سيقف معنا إذا كان القدر الحزبي يقف في حماية من اعتدى علينا؟ لا ضير لدينا في تكرار الاعتذار والتأكيد أن كرامتكم من كرامتنا بعد المقابلة (مع الشيخ أحمد الأسير) التي تعرّضت لكم، لكنّ معالجتكم لهذه المسألة جاءت على حساب كل موظف في "الجديد"، لقد تم تهديدنا، ولما راجعنا أولياء الأمر وجدنا أننا في خطر أكبر، وقيل لنا اتّخذوا الحيطة والحذر، لكننا نؤكد أننا لسنا بموقع التفاوض على الإفراج عن الموقوف".