#dfp #adsense

“الجمهورية”: مراجع سياسية وديبلوماسية تتوقف أمام تحميل سليمان المسؤولية إلى القيادات السياسية

حجم الخط

في اليوم الثاني من الشهر الأمني – التجريبي، تقدّم الملف على ما عداه من الملفّات الإدارية والمالية والاقتصادية والاجتماعية، وبقيت تداعيات الأحداث الأمنية التي رافقت انطلاقة الشهر الأمني الاربعاء متقدّمة في مختلف اللقاءات والاجتماعات على كلّ المستويات من القصر الجمهوري في بعبدا إلى السراي الكبير إلى مختلف الوزارات الأمنية والمواقع الأجهزة الأمنيّة.

وقالت مراجع أمنية واسعة الإطلاع لصحيفة "الجمهورية" إنّ قادة الأجهزة الأمنية، التي استدرجتها تحذيراتها الأمنية في أعقاب اللقاء الدوري الأسبوعي الثاني لقادتها الى المشاركة في أعمال مجلس الوزراء ليل الأربعاء الطويل، بدأت سلسلة اجتماعات قيادية داخلية لتعميم التوجيهات والتعليمات التي فاجأهم بها رئيس الجمهورية في أثناء جلسة مجلس الوزراء وتحميلهم مسؤولية أيّ خلل أمني يُمكن أن يحصل، بعدما جدّد أمامهم توفير الغطاء السياسي لفرض الأمن في المناطق الحساسة في كل لبنان وفي المنشآت العامة الحيوية كالمطار وغيره والطرق المؤدية إليها.

وذكرت المراجع أنّ سليمان كان واضحاً في نقل الضمانات التي توافرت لديه شخصيّاً ولدى مجلس الوزراء، برفع الغطاء السياسي والحزبي عن أيّ مُخلٍّ بالأمن مهما علا شأنه وفي أيّ منطقة من لبنان، طالباً نزع الصفة المذهبية والسياسية عن المناطق "المعتلمة" والتي تعتبر مناطق حساسة بالمعايير الأمنية ما قبل إطلاق الشهر الأمني.

وتوقفت مراجع سياسية وديبلوماسية أمام مواقف سليمان أمس، وتحميله المسؤولية إلى القيادات السياسية التي دعاها "إلى الحضور في الأوقات الصعبة وقول الكلمة الحق وتسمية الأشياء بأسمائها"، لافتاً إلى أنّه "لا يكفي الصوت العالي للمناداة بالوحدة الوطنية، بل يجب شجاعة الشهادة للحق والخير والوحدة". كما توقّفت المراجع عند إشارته القاسية عندما استغرب "أن يسترضي المسؤولون الشارع والمرتكب والذين يطلقون النار على الجيش ويتعرّضون له عوض أن يسترضي هؤلاء المسؤولين والزعماء".

والوضع الأمني في لبنان، إضافة إلى الأحداث في المنطقة، كان مثار اهتمام السفيرة الأميركية مورا كونيللي التي واصلت جولاتها على المسؤولين اللبنانيين فالتقت رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية عدنان منصور، ورئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة. وجدّدت كونيللي ترحيب بلادها بجميع الجهود المبذولة لتعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار في لبنان، والتزامها لبنان مستقراً وسيّداً ومستقلّاً.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل