رأى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد المتقاعد الياس حنا أن "غياب الدولة المركزية هو السبب الرئيسي لما يحصل من فلتان أمني هنا وهناك"، وأكد لصحيفة "المستقبل" أن "القرار السياسي في مكان والقرار الأمني في مكان آخر وهما لا يسيران مع بعضهما البعض، خصوصاً أن هناك تناقضاً بالأهداف السياسية".
ولفت الى "وجود خلاف جوهري على مفهوم الدولة وصيغتها وشكلها أكثر مما هو خلاف على الإستراتيجية الدفاعية، وهذا ما يجعل الأزمة طويلة جداً"، ورداً على سؤال عمّا إذا كان إنتهاء الأزمة السورية سيؤثر على لبنان إيجاباً، قال: "بالتأكيد لكن الأزمة السورية طويلة، ولنفترض أن النظام السوري سقط الآن، فإننا نحتاج الى ما بين ثلاث وخمس سنوات كمرحلة إنتقالية حتى تستقر الأوضاع فيها ولبنان سيبقى معلقاً الى حين إستقرار سوريا بشكل شبه كامل".