#dfp #adsense

أوساط المعارضة: مؤشرات تنبئ بمزيد من الفلتان الأمني والشارع يغلي

حجم الخط

كتب وجدي العريضي في "الديار":

اذا أردت ان تعرف ما يحصل في لبنان من هرج ومرج على كافة المستويات والى اين ستتجه الأوضاع في المرحلة المقبلة، فما عليك، تقول اوساط في المعارضة، الا ان تنظر وتراقب مجريات الاحداث في سوريا وحيث تداعياتها ستنعكس على لبنان لا سيما وقد بدأت تتنامى الازمة السورية بشكل دراماتيكي، من هنا ترى المصادر نفسها ان لبنان ووفق اجواء سياسية عليمة ومؤشرات ومعطيات وتقارير أمنية وديبلوماسية، مقبل على مرحلة جدّ مفصلية ستشهد انتكاسات امنية غير مسبوقة واحداثاً متنقلة وربما اغتيالات سياسية وهنا ثمة معلومات وملفات موثقة في هذا السياق على حدّ قول المصادر كالاحتجاجات في الشارع وايضاً اعادة "موضة" "نبش القبور"، فأمام هذه الاجواء هنالك "بروفتين" الاولى ما جرى "لقناة الجديد" ومن ثم كلام العماد ميشال عون عن النائب وليد جنبلاط اي استعادة مفردات الحرب وسائر عدتها بمعنى ان سياسة نكء الجراح ثانيا محاولة احراق "الجديد" الى كل "حفلات الزجل" السائدة في البلد، فذلك يطرح السؤال مجدداً لبنان الى أين؟ وما جدوى الحوار، اذ واثر جلسة بعبدا الحوارية وعلى "كعبها" هوجمت الجديد وعلى وقع الحوار ايضاً عادت السجالات السياسية.

ولفتت المصادر المعارضة الى ان عامل بارز ويتمثل بفقدان الثقة الدولية بلبنان ما يعيد بالذاكرة الى مرحلة الثمانينات اذ تحول البلد الى ما يشبه مدينة "مادلين" في كولومبيا حيث المخدرات والخطف والمطالبة بالفدية وكل الموبقات، وعليه ذلك نتاج سياسة الحكومة الميقاتية التي ما جلبت للبنان الا المآسي السياسية والاقتصادية والأمنية والسياحية اذ دخلت هذه الحكومة موسوعة "غينيس" في الفشل على كافة الصعد.

وتمنت المصادر نفسها الا يكون الشهر الامني على غرار شهر التسوق باعتبار الامن في لبنان يجب الا يكون موسمياً ودعائياً مع التذكير والتقدير بانجازات لقوى الامن الداخلي.

واشارت مصادر المعارضة الى ان استمرار الحكومة الميقاتية هو استمرار للأزمات والحل بات واضحاً بضرورة تشكيل حكومة حيادية على الرغم من كل المعوقات السياسية، لا سيما وان رئيس الحكومة لم يتمكن الى الآن من تحقيق اي انجاز، حتى ان الذين اوصلوا ميقاتي الى الكرسي الثالثة بدأوا يدركون فداحة اسقاط الحكومة الحريرية، وعلموا ان الحريرية السياسية تمثل الاعتدال السني والوطني.

وتقول مصادر المعارضة ان من قام بالانقلاب على حكومة الحريري يتحمل تبعات ما يجري في الشارع الذي بات مفتوحاً على شتى الاحتمالات وامساكه بات يحتاج الى قدرات خارقة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل