رأى عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزيف المعلوف، أن كل ما يجري على الساحة اللبنانية والحوادث الامنية ليس بريئا لخلق عدم الاستمرار في البلد، وخصوصا للسيطرة على قرارات الحكومة التي ما زال ثمة مايسترو خارجي هو سوريا يتولى ادارة عملها، مضيفا أن لبنان سيشهد ترددا لما يجري في المنطقة، مشيرا الى أنه سمع احد المسؤولين الايرانيين يقول ان امن لبنان من امن ايران، مؤكدا ان التأثيرات الاقليمية تسيطر على توجهات عدد من الفئات اللبنانية وتحديدا "حزب الله".
المعلوف وفي حديث لاذاعة "الشرق"، أوضح أن من شارك بالاعتداء على قناة "الجديد" معروف، ومن يضبط امن منطقة معينة كذلك معروف، واذا كان صحيحا ان ثمة جدّية، عليهم المساهمة في ايجاد الاشخاص الآخرين المشاركين بهذا العمل واعطاء اشارات ايجابية للشارع اللبناني، مضيفا أن ثمة من يغطي عدم الاستقرار في لبنان من جهات اصبحت معروفة للجميع.
وتابع: "حزب الله لم يجب حتى الآن عن اسئلة الاستراتيجية الدفاعية ويبدو ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان سأل اسئلة وسيجيب عنها بأنفسه. وما يجري يؤكد ما قلناه ان لا جدية لدى "حزب الله" لبحث هذا الملف وان الهدف هو حرف الانتباه عن الوضع الخطر بوجود هذه الحكومة".
وتطرق المعلوف في حديثه عن انتخابات الكورة متمنيا التوفيق للدكتور فادي كرم، مؤكدا انه يرفع رأسه بما يقدمه من ترفّع عن مهاترات ومستوى منخفض من الحوار السياسي والتضليل الاعلامي، لافتا الى أن المعركة في الكورة برمزيتها كمؤشر لما سيحدث في 2013 ولديه ثقة ان الكورانيين سيكونون الى جانب الخط السيادي الوطني وخط "14 آذار".
وعن زيارة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون الى زحلة، رأى المعلوف أنها لم تحقق الاهداف التي ارادوها منها لناحية شد الحبال والشعبية المتدنية للتيار العوني في المدينة، مضيفا أن الزيارة كانت افقية جدا ولم تحسن واقعهم، لافتا الى أن عون لم يترك محطة الا والقى اللوم على الآخرين في ملفات يتولى مسؤوليات فيها وزراؤه.
وأشار المعلوف الى أن التخويف والتوصيف الذي استخدمه عون خطير جداً وكلام تخويني اتهامي لفئة كبيرة من المواطنين لقضاء زحلة، مع ربط هذا الواقع لرؤيتهم للتغيرات في المنطقة.
وأضاف: "احد الاصدقاء السّنة قال لي ان من يسمع عون كأنه يفتح حربا مباشرة علينا وهذا خطير جدا"، مضيفا أن زحلة ترمز للموزاييك اللبناني كمثال للعيش الواحد وكلام عون مرفوض تماما من قبلنا ومن الرأي العام الزحلي ككل.
وختم المعلوف متحدثا عن الأزمة السورية، لافتا الى أن اللهجة الدولية تغيرت بالشأن السوري خصوصا في الموقف الروسي ويبدو أن ثمة اتفاقا يتم تحضيره في هذا الشأن.