اعتبر القيادي في "القوات اللبنانية" ادي ابي اللمع ان الدولة لا تحتمل ان يكون الى جانبها مقرر آخر حيث انها لم تعد لوحدها مسؤولة عما يحدث في الوطن حين يحتل مواقع المسؤولية فيها اشخاص يتظاهرون ضدها.
ورأى في حديث لـ"الجديد" ان "الحكومة اثبتت فشلها بشكل فظيع حيث لم نر ما نراه اليوم منذ 20 عاماً خصوصا بطريقة التعاطي مع الملفات الحياتية الاساسية ويبدو ان هدفها ليس تسيير امور الناس بل التعاطي بطريقة كيدية والتحضير للانتخابات وتأمين مصالح اقليمية واستخدام خطاب سياسي رخيص يحمّل مسؤولية كل ما يجري للطرف الآخر".
واكد ان المشكلة الكبيرة ان لا مسؤول في الحكومة مستعد لتناول المشاكل لمعالجتها بل يريد تحميلها لغيره.
ولفت الى ان الحل يكون بتلبية حاجات الناس بالحد الادنى بينما الحكومة لا تتمكن من تأمين هذا الحد الادنى. وشدد على ان عمل المعارضة قائم ويواجه الحكومة والحل يكون باستقالة الحكومة وتشكيل حكومة حيادية.
واكد ان "ثمة لبنانيين يعتبرون انفسهم درجة اولى فيما اخرون يرون انهم درجة ثانية نظرا الى وجود السلاح بيد فئة معينة".
وشدد على ان "التسوية لا تكون على حساب الدولة ولا يحب اعطاء انطباع ان طاولة الحوار هي الحل وكل يوم تبقى فيه هذه الحكومة يقود الى خراب البلد".
واشار الى ان التسريبات التي خرجت من الحوار لا تظهر ان هناك نية للتعاطي بجدية لايجاد حلول لمسألة السلاح. ولفت ابي اللمع الى ان حل مشكلة السلاح يؤدي الى البدء ببناء الدولة والتساوي في الحقوق والواجبات بين اللبنانيين.
وعن انتخابات الكورة، قال ابي اللمع: "نخوض الانتخابات في الكورة بكل ايجابية وبطريقة طبيعية فيما نرى من الطرف الاخر يتحدث بخطابات تخوينية".