اكد الرئيس فؤاد السنيورة ان لا مصلحة لاظهار لبنان وصيدا كذريعة للاخرين ليقوموا باعمال شاذة.
واضاف في لقاء فاعليات صيدا تعليقا على اعتصام الشيخ احمد الاسير: "نحن مع مرجعية الدولة اللبنانية وحصرية السلاح بيدها وحدها وبقواها الامنية والعسكرية".
واردف: "نحن لم نوافق يوماً على قطع اي طريق لأنه ليس اسلوباً حضارياً ويضر بمصالح المواطنين، ولأنه يضرب هيبة الدولة وفاعليتها ويمهد الطريق امام المصطادين بالماء العكر".
ولفت السنيورة الى ان "التعبير عن الرأي امر نحترمه ونقدسه ونحميه ولكن قطع الطريق يتخطى حق التعبير عن الموقف ويمس بأمن المواطنين". وتابع: "انتم تتذكرون ما كانت مواقفنا يوم قطع بعضهم الطرق في العاصمة واحتلوا الساحات وعطلوا الحياة وحاصروا السراي".
واكد "نحترم الاعتصام في صيدا وللداعين الحق بذلك ولكن فلنتذكر ان حرية كل منا يجب ان تقف عند حدود حرية الاخرين".
وشدد على عدم الانجرار "الى ممارسة ما قد يمارسه البعض من حملة السلاح لذا ندعو الى فتح كل الطرق في مدينة صيدا امام جميع المواطنين والعابرين وان يصار الى ان يحذو هذا الموقف جميع اللبنانيين وان يتم التوقف على اللجوء الى هذا الاسلوب بسبب الاضرار التي يتركها".