اعتبر حزب "الكتلة الوطنية اللبنانية" "ان الإعتداء على محطة الجديد وإعتقال أحد منفذيه بالجرم المشهود كشف أمورا كثيرة، فبدل أن تتحرك الدولة لإعتقال المحرضين والمخططين والمنفذين تحركوا هم وعطلوا الدولة وأجهزتها الأمنية قبل أن تقوم بخطوتها. وهكذا كشفوا من حقيقتهم والمايسترو الفعلي وراء هذه الأعمال"، مؤكدا انه "بات واضحا أمام اللبنانيين ان لب المشكلة هو سلاح "حزب الله" الذي يحاول ان يزرع الفوضى في لبنان لكي يوجه الأنظار بعيدا عن سلاحه".
ورأى "ان لبنان بات "ساحة إطارات مشتعلة" ولا يعرف السائح إذا كان بإستطاعته لدى الوصول الى مطار بيروت الخروج منه او العودة اليه عندما يحين وقت المغادرة"، متمنيا على "وزير السياحة دعوة السياسيين المتحالف معهم الى ردع أنصارهم وعدم تغطيتهم عن إثارة القلائل وقطع الطرقات ومحاولات حرق محطات التلفزة وفرض تطبيق القوانين عليهم علها تكون الفرصة الأخيرة لكي يعود السواح الى ربوع لبنان، عدا ذلك ستكون كل دعوة كصرخة في البرية".