#dfp #adsense

تحت جناحي نصرالله

حجم الخط

لطالما تهرب "حزب الله" من مسؤولياته المباشرة أو غير المباشرة عن تغطية شبكات سرقة السيارات وتبييض الاموال وزراعة المخدرات وتصنيعها وترويجها، وكان ينفي اي علاقة له بإثارة النعرات الطائفية أو بإرتكب الحوادث الامنية أو بتغطية جزر ومربعات خارجة عن الدولة… فكان يتستر بذرائع مقاومة العدو، ويدعي انه لا يدخل في زواريب السياسة المحلية… وفي الامس خلع "الحزب" قناعه في حوادث 7 أيار، ورغم ذلك تفنن في إبتكار الحجج: "حماية أمن المقاومة"، "منع كشف شبكة الاتصالات الالهية"، "الدفاع عن البنى التحتية للمقاومة"…

واليوم، وبعد ضبط وسام علاء الدين أحد "أشاوس" "سرايا المقاومة" بالجرم المشهود – والمشاهد من قبل جميع المواطنين على شاشات التلفزة – وهو يحرق قناة "الجديد" الحليفة اساساً لخط "الحزب"، يحاول مجدداً ثنائي "حزب الله" – "امل" التذاكي عبر "الهروب الى الامام" والمزايدة على المطالبين بحكم القانون وببسط الدولة سلطتها.

فأبدى الوزراء علي حسن خليل، حسين الحاج حسن ومحمد فنيش في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء في بعبدا "تأففاً" من الممارسات التي قام بها "قطّاع الطرق" في اليومين الأخيرين. ونقل عن خليل قوله: "لن نسمح بأن نكون رهينة لهؤلاء أو أن نبقى تحت رحمتهم ونحن من جهتنا نرفع الغطاء السياسي عنهم، لأن كم واحد منهم يريد أن يحكمنا وهذا ما لا نقبله… وأكرر أن لا غطاء سياسياً لأحد ومن يقطع الطريق هم مجموعة سخيفة لا أحد يتبناهم. ولن نسمح "لشوية" زعران بأن يتحكموا بنا".

وفي الوقت عينه، يسعى وزراء الثنائية الى الحفاظ على المعنويات المرتفعة لجماهيرهم المصابة بـ"فائض القوة" جراء "نشوة السلاح". فقال الوزير الحاج حسن: "إن لبعض وسائل الإعلام دوراً في التحريض المذهبي والطائفي ونحن نستنكر ما تعرض له "الجديد" لكنّ لدينا شعوراً بأن لدى الجميع إحساساً بالخطر الذي بدأ يتشكل. إن الكثيرين يتحركون عفوياً وحفظ السلام ضرورة…". وشاطره فنيش الرأي معلقاً: "كنت قررت أن أتجنب تناول الإعلام، لكننا الآن في مرحلة انحدار وانفلات أمني ونرفض التعرض لأي وسيلة إعلامية لكن، لا بد من حل لهذا الفلتان الإعلامي".

بلغت وقاحة ثنائي "حزب الله" – "أمل" حد إتهام وسائل الاعلام الحليفة له بـ"التحريض المذهبي والطائفي"… فإعتذار قناة "الجديد" المتكرر لم يشف غليله… وبلغ فجوره حد إرسال مسؤول "حزب الله" في بيروت للإطمئنان على علاء الدين، والضغط لإخلاء سبيله عوض تسليم شركائه في الهجوم على "الجديد" ومحاولة إشعال فتيل الفتنة المذهبية في البلاد.

مقدمة نشرة أخبار قناة "الجديد" مساء الخميس 28 حزيران 2012 كشفت عوراتهم… فـ"من فم إعلان "8 آذار" ندينكم"… ها هي المحطة التي شكلت رأس حربة في الترويج لسياستكم والدفاع عن إجرامكم في "7 أيار" تصارحكم: "ليس مسموحا لـ"حزب الله" اليوم أن ينزلق الى التفاوض على تحرير معتد كاد يحرق محطة إعلامية!!! لماذا يفرد رجالكم حصانة على المعتدين؟!! ومن سيقف مع المعتدى عليه إذا كان القضاء اللبناني والقدر الحزبي قد تكاتفا ليحميا من أشعل النار في ديارنا؟… إن معالجة "حزب الله" هذه المسألة جاءت على حساب كل موظف في "الجديد"… لقد أصاب الطمع في الحماية يا سيد من بقي متفلتا خارج التوقيف. فتظلل بكم وهددنا بالقتل المباشر ما لم يطلق سراح المعتدي علينا. ولما راجعنا في الأمر أولياء الأمر وجدنا أننا في خطر أكبر. وأننا لم نلق سوى الدعوة إلى الحيطة والحذر… اوعزوا برفض منح الحصانة لكل من يستغل هالتكم.. وسلاحكم.. وسلامكم مع اهل المدينة. ودمتم حارسا أمينا على المقاومة.. رافضا لأي أنواع المقاولة".

إذا المنفذ للاعتداء على "الجديد" والمسؤول عن دفع البلاد الى المجهول معلوم وسام علاء الدين ورفاقه، فلماذا لم يسلمهم "الحزب"؟! بكل بساطة، لأنه المخطط والآمر والمحرض على ذلك الى حين إثبات العكس. ولكن "حزب الله" يصر على إثبات تورطه، أكان بالضغط للافراج عن علاء الدين أو بتهديد من يحميهم أسرة "الجديد" بالقتل المباشر، أو حتى بدعوة "أولياء الامر" في الحزب القناة الى الحيطة والحذر عوض ردع "شوية الزعران" الذين أخبرنا عنهم الوزير علي حسن خليل.

إنهما جناحي حسن نصرالله، وتحتهما يتفيّئ مطلوبون للمحكمة الدولية في إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه… إنهما الجناحين اللذين يحميان علاء الدين ورفاقه… وعذراً من "الجديد"، إنهما جناحي الحارس الامين على "المقاولة" وجعل لبنان ورقة في بازار دمشق وطهران وخط دفاع اول عن دولة الولي الفقيه وفق تصريح المسؤولين الايرانيين الذين يتوعدون إسرائيل دوماً بإشعال جبهة لبنان…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل