#dfp #adsense

لاءات كورانية

حجم الخط

أن تسأل الكوراني من ستنتخب في 15 تموز هو لزوم ما لا يلزم، فالسؤال الأصحّ والأبرز هو: "هل تؤيد قتل الأطفال أم أنت مع حريّة الشعوب؟

هل تؤيد حصرية السلاح بيّد الدولة أم أنت مع نظرية "الجيش والشعب والمقاومة" التي أتاحت لماسح الأحذية في الحمرا التلطي خلفها إن أراد الإخلال بالأمن بغطاء (شرعي) ومن دون لوحات؟

هل تؤيد النظرية المفلسة المسماة تحالف الأقليات أم أنت مع الإنفتاح على الأوتوستراد العربي القائم بحكم أكثرية حقيقية وموجودة تبحث عن أفضل العلاقات مع الشريك المسيحي غير الخائف؟

هل أنت مع نظرية أن أميون معقل لفريق معيّن أم أن الدستور يكفل حقّ أي أرثوذكسي أكان من أميون أم من خارجها أو حتى من خارج الكورة أن يُعلن ترشحه ويحصد ما يحصده من أصوات؟

بمعزل عن الناخبين المرتبطين بالأجندات الخارجية وعن الملتزمين خيارات الأحزاب ورهاناتها، تبقى فرعية الكورة معركة الأحرار، أصحاب الرأي غير المرتبط إلّا بحريّة الضمير والتصرّف. هنا ستكون القيمة الإضافية للأصوات التي سيحصل عليها النائب العتيد إضافةً للأصوات المحسوبة سلفاً لكلّ فريق وفقاً للإحصاء الأولي البسيط.

معركة الكورة ليست على مقعد نيابي كما يحاول بعضهم تسخيف الإستحقاق، ففرعية الشمال معركة تثبيت الأحجام وتحديد الخيارات وهي مرتبطة حتماً بما يجري اليوم على الساحة الإقليمية، وما المشهد الأميوني عشية الإنتخابات ألّا جزء صغير من المشهد الكبير.

فإن كنت مع بشار الأسد، لا داعي لسؤالك من ستنتخب في الكورة وإن كنت مع حريّة الشعوب فصوتك معروف الإتجاه سلفاً مهما علت الأصوات وكتبت الأقلام ونُبشت القبور.

هي حتماً معركة الغد واليوم لا الأمس الأليم، هي معركة اللا لبشار الأسد الراحل حتماً، اللا للسلاح المتفشي في كل الأزقة واللا لربط المسيحيين سيمّا مستقيمي الراي (الأرثوذكسيين) بأنظمة بائدة وزائلة، ومحوّر أقل ما يُقال فيه، قاتِل أطفال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل