وأضاف عدوان في تصريح لصحيفة "اللواء": "نحن الآن على ابواب مرحلة جديدة، وفيها فتح الباب لعلاقات طبيعية بين هذ القوى والبطريرك، وهذه العلاقات الطبيعية ستندرج وتسلك طريقاً هادئاً وبعيداً عن الاعلام بشأن المبادئ الاساسية لبكركي ومقوماتها وهي سيادة لبنان، وحقوق الانسان، والسينودس والإرشاد الرسولي واتفاق الطائف".
وتابع: "لقاء قوى "14 آذار" مع البطريرك فتح الباب أمام مرحلة جديدة، ولذلك نجري معه حواراً هادئاً سينجم عنه ورقة لمقاربة الموضوع"، معلناً "انه شكلت لجنة لصياغة هذه الورقة من قوى "14 آذار" والمطارنة"، وختم "ليس المطلوب من البطريرك ان يكون مع قوى "14 آذار" او "8 آذار"، فهو الاب الراعي للجميع، لافتاً إلى أن "البطريرك اوضح ان ما نُسب اليه لم يفهم كما هو أراده، وأنه ليس مع اي سلاح غير سلاح الدولة وانه لن يكون إلا مع الشعوب وتقرير مصيرها".
