اعلنت حركة "الوحدة والجهاد" في غرب افريقيا التي تسيطر على شمال مالي، في رسالة تلقتها وكالة "فرانس برس" مسؤوليتها عن الهجوم الدامي الذي استهدف الجمعة مقرا للدرك في جنوب الجزائر.
وقال المتحدث باسم حركة "الوحدة والجهاد" في غرب افريقيا عدنان ابو وليد الصحراوي في رسالة نصية "الهجوم على مقر للدرك الجزائري صباح الجمعة في ورقلة نفذه شاب جزائري من المدينة نفسها، خلايا فرع الجزائر في حركة الوحدة والجهاد في غرب الجزائر نجحوا في انجاز قصاص سريع للسلطات الجزائرية".