فشلت الدول المشاركة في اجتماع مجموعة الاتصال في التغلب على خلافاتها بشأن الخطة التي طرحها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان للانتقال السياسي في سوريا، وذلك عشية الاجتماع المقرر انعقاده في جنيف السبت.
وأكدت مصادر دبلوماسية لـ"عكاظ" أن تمسك روسيا بوجود الرئيس بشار الأسد في المرحلة الانتقالية يهدد بإفشال الخطة التي تتضمن استبعاد الأسد واقامة حكومة وحدة وطنية مؤقتة، كاشفة عقب اللقاء التحضيري الذي عقد برئاسة ناصر القدوة نائب أنان في جنيف الجمعة، أن روسيا كانت أبرز الرافضين للخطة.
ولفتت المصادر الى أن الأمر بات متروكا للبت فيه من قبل وزراء خارجية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وتركيا وقطر والكويت والعراق المشاركين في اجتماع السبت، وقالت: "الوضع سيئ للغاية ويزداد سوءا، واذا لم يتم التوصل لاتفاق سيعرف الأسد أن كل الفرص متاحة أمامه لاطلاق طائراته واحراق المدن وان المجتمع الدولي لن يفعل شيئا".
ونقلت "عكاظ" عن دبلوماسي غربي قوله: "من الصعب للغاية إرضاء الروس. وما زلنا نأمل في التوصل الى نتيجة ايجابية في اجتماع السبت"، لافتا الى أن الوفد الروسي ضغط من أجل إدخال تعديلات على خطة أنان لكن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا رفضت تلك التعديلات.