#dfp #adsense

ليست ام المعارك… ولكن؟

حجم الخط

في المعنى الانتخابي الضيق لا تعد المعركة الفرعية في الكورة الخضراء ام المعارك لسبب بديهي بسيط وهو ان استعادة المقعد الذي شغر بوفاة النائب الراحل فريد حبيب لا يغير في موازين القوى الحالية ولا يبدل في وضع الاكثرية والمعارضة داخل مجلس النواب.

اما في المعنى السياسي – الوطني الكبير فإن فوز الدكتور فادي عبدالله كرم يقدم مؤشرات الى ما ستكون عليه الاوضاع في لبنان مستقبلاً، ويمكن اختصارها كالآتي:

1- فوز كرم يعني ان اكثرية الشعب اللبناني لا تزال تؤمن بمبادئ ثورة الارز وانتفاضة الاستقلال، وهي مستعدة لترجمة ايمانها بالطرق الديمقراطية والسلمية عند كل استحقاق ومحطة.
2- فوزه يعني بالتأكيد ان قوى "14 اذار" ستستعيد اكثريتها المسلوبة بمظاهر القوة في استحقاق العام 2013 .
3- بعد سقوط النظام السوري الحتمي واستعادة الاكثرية النيابية وتشكيل حكومة استقلالية سيادية يصير لزاما بحث موضوع السلاح غير الشرعي (واوله سلاح "حزب الله") وبته على طاولة الحوار او داخل المؤسسات الدستورية الشرعية.
4- فوز الدكتور كرم هو ايضا رسالة شعبية الى الاحزاب غير اللبنانية، او اللبنانية المرتبطة بمحاور خارجية، مضمونها يقرأ من العنوان الكوراني وصداها سيتردد خصوصا عند قيادة "حزب الله" والمتحالفين معه في الداخل اللبناني.

معركة الكورة الفرعية جدا مهمة على المستوى الوطني والاقبال الكثيف والمشاركة الفعالة من جمهور قوى "14 اذار" يؤكد المؤكد وفيه ان الذين صنعهم النظام السوري سيتوارون معه والتاريخ لن يعود ابدا الى الوراء، وان الشعب يريد الوصول الى الخواتم السعيدة في مسيرة العبور الى الدولة السيدة الحرة المستقلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل