#dfp #adsense

بند السلاح لا يحل بالإعلام بل على طاولة الحوار وبهدوء… شهيب: علاقتنا بـ”القوات” ترسخت بعد “14 آذار”

حجم الخط

رأى النائب أكرم شهيب ان ما يقوم به النظام السوري اليوم تجاه شعبه يؤكد ان هذا النظام الذي اقدم في فترات سابقة على استهداف شخصيات سياسية لبنانية ووطنية، لن يتوانى اليوم في ظل ظروف ومتغيرات على الساحة السورية لصالح الثورة ولصالح الشعب السوري ان يقدم على مثل هذه الاعمال لخلق نوع من الفوضى في البلد وإنضاج حالة كان قد هدد بها في بداية الانتفاضة ايام درعا عندما قال أنه سيحرق كل المنطقة وتحديدا لبنان الذي يعتبره ساحة سهلة بالنسبة إليه, فهذا النظام قد يقدم على هذا العمل، مؤكدا ان التهديدات قد وصلت بشكل او بآخر وهناك تنبيهات عدة من اجهزة امنية محلية ومن مصادر موثوقة بها تؤكد وجود لائحة اغتيالات وضعها هذا النظام.

وقال في حديث إلى "صوت الجبل": "نتوقع أي شيء من هذا النظام غير أننا لن نغير بقناعتنا وسياستنا على المستوى الداخلي ولا بموقفنا الى جانب هذا الشعب الذي رفض ان يموت في بيت الطاعة. هذا الشعب الذي رفض سياسة كم الافواه وقمع الحريات وقتل الكرامات التي كانت سائدة في عهدي الأسد الأب والإبن تحت شعاري "الممانعة والمقاومة"، فهذا النظام القاتل لشعبه قد يقدم علي أي شيء".

أضاف: "هيبة الدولة في المرحلة الاخيرة بدأت تضعف، وهذا ناتج من فلتان السلاح في الداخل وبشكل كامل، وناتج من التشنج الكبير في الخطاب السياسي وإصرار بعض الاطراف على بناء وهم انتصاراتهم المقبلة في الانتخابات النيابية على فتح قبور الحرب وملفات ليس لها علاقة بالوفاق الداخلي اللبناني، بل على العكس".

وفي موضوع بحث بند السلاح على طاولة الحوار قال: "إن بند السلاح لا يحل بالإعلام ولا عبر المناظرات التلفزيونية والسياسية، بل على طاولة الحوار وبهدوء، ولا بد من ان نبقي على طاولة الحوار لكي نبحث بكل الامور المختلف عليها".

وعن علاقة النائب وليد جنبلاط بالرئيس سعد الحريري، قال: "على المستوى الشخصي، لم تكن هناك مشكلة وبقي هناك تواصل في الشق الاجتماعي، اما في الموضوع السياسي فنحن مختلفون على موضوع طرح ملف السلاح بالشكل الذي طرح به. نحن متفقون على موضوع تأييد الشعب السوري لثورته ضد نظامه القاتل، وفي موضوع المحكمة واهمية ظهور الحقيقة للاغتيالات السياسية هناك اتفاق، ومتفقون معه على صون المؤسسات وحمايتها، غير أنه وعلى المستوى السياسي، ونتيجة غياب الرئيس سعد الحريري ووجوده خارج البلاد، فإن التواصل قائم مع "تيار المستقبل" داخل مجلس النواب او مع رئيس كتلة هذا التيار، دولة الرئيس فؤاد السنيورة".

وعن العلاقة مع "القوات اللبنانية" والدكتور سمير جعجع، نفى شهيب أن يكون هناك من خلاف ظاهر أو اتفاق باطني، بل توجد علاقة ترسخت بعد 14 آذار، وهناك علاقة قائمة مع قياداتهم الوسطية وقياداتهم في المناطق وهذه العلاقة متينة تثبت العيش المشترك في الجبل وتبني عليه وهذه ضرورة موجودة. احيانا نلتقي في مجلس النواب بشكل او بآخر، غير أنه وبالشكل المباشر، لا يوجد اي تواصل دائم مع الدكتور جعجع.

وبالنسبة إلى اتهامات النائب ميشال عون للنائب وليد جنبلاط بأنه اجتمع بشيمون بيريز في المختارة، قال: "في موضوع المختارة عام 1982 دخل شيمون بيريز بالإكراه والعسكر الى المختارة محتلا، اما فايز كرم فذهب الى اسرائيل بخيار سياسي، وبتكليف واحتضان، وهذه هي المفارقة، فنحن لم نستقبل ضباطا ولا غير ضباط اسرائيليين، والمقاومة الوطنية انطلقت من بيت كمال جنبلاط في بيروت. وفي موضوع التحقيق في المحكمة العسكرية فإن هذا التحقيق لو اكمل الى نهايته لكان قد وصل الى مكان آخر في موضوع العمالة".

ورفض شهيب "اتهام عون لكتلة جنبلاط بعرقلة المشاريع الانمائية"، وقال: "الفرق بيننا وغيرنا، هو أننا لا نرفع اليد الا اقتناعا ولا نوافق على شيء الا اقتناعا والذي اقتنعنا به مشينا به والذي لم نقتنع به ناقشنا فيه".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل