ويخلف مرسي في منصب الرئاسة حسني مبارك الذي اطاحت به انتفاضة شعبية في شباط 2011 والمحكوم عليه بالسجن المؤبد لمسؤوليته في مقتل مئات المتظاهرين اثناء الانتفاضة.
ومرسي هو اول اسلامي يتولى رئاسة اكبر بلد عربي من حيث عدد السكان، واول مدني يصبح رئيسا لمصر بعد اربعة رؤساء من مؤسسة الجيش.
وكانت الية اداء القسم موضع جدل وشد بين المجلس العسكري والاخوان المسلمين اكبر القوى السياسية في البلاد.
واصر الاخوان على ان يؤدي مرسي اليمين امام مجلس الشعب المنحل في حين نص الاعلان الدستوري المكمل الذي اصدره المجلس العسكري في 17 حزيران بعد حل مجلس الشعب على ان يؤدي الرئيس المنتخب القسم امام المحكمة الدستورية.
وانتهى الاخذ والرد بان قبل الرئيس اداء اليمين امام المحكمة الدستورية غير انه ادى اليمين رمزيا الجمعة في ميدان التحرير وسط هتاف آلاف المحتشدين "يسقط حكم العسكر".
