لفت عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود الى أن ظاهرة الشيخ أحمد الأسير غريبة عن تقاليد وعادات منطقة صيدا وجزين، وتحديداً في العلاقة بين المسيحيين والمسلمين التاريخية، معتبرا ان الأسير ليس من إنتاج المنطقة وليس صناعة محلية.
وقال أسود في حديث الى وكالة "أخبار اليوم": لا نشعر بالخطر ولا نعتبر أنفسنا معنيين بما يحصل والأسير صرح بأن معركته مع "حزب الله" وحركة "أمل"، وبالتالي نحن نقف عند هذا الحدّ"، واضاف: "هذا لا يعني اننا غافلون عما يحصل أو متراخون عن متابعة الوضع عن كثب". وتابع: "تجاربنا في السنوات الماضية والحاضرة اننا لا نتهاون ولا ننجرّ. ونحن نتّبع هذه القاعدة وهذه السياسة لذلك، هناك هدوء تام من قبلنا".
وتمنى أسود على الأسير الذي يعتبر أن اعتصامه موجّه الى "حزب الله" و"امل" ان ينقل تحرّكه الى مكان لا يؤثر على واقع منطقة صيدا، ليعطي ايضاً مصداقية لمطالبه.
ورداً على سؤال حول موقف تيار "المستقبل" برفض قطع الطرق، حمّل أسود "المستقبل" مسؤولية ما يحصل، وقال: "منذ سنوات نعيش واقع الطائفية والتحصين المذهبي، وما شهدنا في مخيم نهر البارد ثم في الشمال، ينتقل الآن الى الجنوب"، وأضاف: "هذا المشهد كان يتبنّاه ويرعاه تيار "المستقبل"، اما اليوم فإذا اصبح هذا المشهد أكبر منه، فهذا لا يعني ان على تيار "المستقبل" ان يغسل يديه ويرمي بما حصل على الآخرين"، مؤكداً ان ظاهرة الأسير هي نتيجة سوء الإدارة.