رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري ان الأهداف التي دعا اليها إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير نبيلة، لجهة أن تفرض الدولة سيطرتها على كامل أراضيها، وأن يكون السلاح حصرياً بيدها، وبالتالي لا خلاف على هذه الأهداف، مضيفا أنه يختلف مع الأسير على الأسلوب في مقاربة هذه الأهداف، رافضا قطع الطرقات.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال حوري: "إذا كان لا بد من العودة الى جذور كل هذه الثقافة، نرى ان الفريق الآخر هو الذي أسّس لثقافة احتلال الساحات وقطع الطرقات وحرق الإطارات، بدءاً من محاصرة السراي الحكومي فاحتلال وسط بيروت، الى أحداث 27 و28 كانون الثاني 2007 وصولاً الى أحداث 7 أيار 2008 وهناك ايضاً عشرات لا بل مئات الأمثلة اليومية حول هذه الثقافة".
وتابع حوري: "صحيح ان أسلوبنا لرفض السلاح لم يأتِ حتى الآن بنتيجة، ولكن ايضاً أسلوب الاعتصام وقطع الطرق لن يأتي بنتيجة"، مشيراً إلا أن الحل هو بوصول "حزب الله" الى قناعة راسخة، واعتقد انه وصل اليها الآن، بأن هذا السلاح أصبح يشكل عبئاً عليه ومصدراً لسلسلة من الهزائم السياسية التي مني بها، وهناك أمثلة عدّة رأيناها في الفترة الأخيرة.
وأضاف: "نحن واثقون ان "حزب الله" في النهاية سيقتنع، وخاصة بعد التطور الإقليمي في المنطقة، بأن سلاحه الإقليمي لم يعد مجدياً ان يستمر في الوضع الذي هو عليه اليوم، لأنه من ناحية يسبب سلسلة من الهزائم السياسية لـ "حزب الله" وحلفائه ومن ناحية اخرى يهدّد الكيان اللبناني".
وعما إذا كان الأسير سيأخذ من أنصار تيار "المستقبل" في صيدا، قال حوري: "نحن لم ندّعِ يوماً اننا تيار شمولي او مجموعة سياسية نحتكر شارعنا او ساحتنا، بل نحن مجموعة ديموقراطية متنوعة ومتعددة، وبالتالي ساحتنا تتسع لرأي والرأي الآخر.
على صعيد آخر، نفى حوري ما تردّد من معلومات عن أن إعادة تنظيم هيكلية 14 آذار توقفت الى حين عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت، مؤكداً ان النقاش ما زال مستمراً وكذلك الاستعدادات.
وعما إذا عقد لقاء بين الرئيس فؤاد السنيورة والنائب السابق الياس سكاف، نفى حوري الأمر، قائلاً: لا أساس لهذا الخبر من الصحة.