دعا رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن من باريس الشيخ أحمد الأسير إلى "لجم الفتنة وعدم استخدام الغرائز المذهبية والأساليب الكاذبة والشعارات المزيفة لتحقيق مآرب خارجية"، وقال: "إصرار الأسير الجاهل على اتهام الشيعة بسب السيدة عائشة هو الكذب بعينه، فتارة يتهم الشيعة بتخاريف يعيش في كهوفها الحجرية وتارة يتلطى بزيارات شيعية ليغطي جهله وقرقعاته الخاوية، فإذا كانت مشكلته مع "حزب الله" و"أمل" على قاعدة الإستئثار والإمساك بالسلطة والتدخلات وتغطيتهم لعصابات التشبيح والزعرنة فالتحق بنا متأخرا ونرحب به، لكن الأسير الذي يرعد ويرتجف عبر الشاشات ثأرا للسيدة عائشة فهو من يتهم؟ الشيعة أم "حزب الله" أم من؟".
وتابع: "عليه توضيح الأمور لكي نعفو عن زلاته التي تنامت أخيرا، وندعو الجميع إلى التزام مواقف فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وتوجيهات الجيش اللبناني ووزارة الداخلية وعدم السماح للزعران والشبيحة والمرتزقة من التهديد اليومي بقطع الطرقات وقطع أرزاق الناس".
وأهاب "بكل القيادات الإسلامية المعتدلة والعاقلة وأهالي صيدا بعدم رضاهم لفرقعات الأسير الصوتية التي يريد من خلالها استنزاف عواطف الناس ليفرض نفسه حالة مرهونة بعطاءات وأوامر الخارج الذي يحلم برؤية لبنان ساحة تشتعل بين السنة والشيعة وهذا سيبقى حلما غير قابل للتحقيق، وعليهم أن يدركوا أن الشيعة في لبنان هم إخوة في الله والوطن والإنسانية للسنة وللمسيحيين ولكل بني البشر، والمواقف السياسية لقوى الأمر الواقع غير ملزمة بها طائفة كبيرة".