#dfp #adsense

الموسوي: لزيادة قدرة المقاومة التسليحية والتدريبية وهذا ما نفعله في كل يوم ولحظة وليلة

حجم الخط

شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي، على ان حماية لبنان "لا تكون بالاستكانة أو الخضوع، وإنما من خلال تكبير القوة الدفاعية التي يملكها، وهو ما نفعله في كل يوم ولحظة وليلة وفي كل مكان ينبغي أن نكون فيه".

واعتبر الموسوي خلال احتفال تأبيني في بلدة طيردبا الجنوبية "أننا قدمنا الكثير من التضحيات في سبيل تحرير اجزاء كبيرة من ارضنا ومن اجل الدفاع عن لبنان، وأننا لسنا مستعدين للتخلي عن وطننا وشعبنا ودولتنا التي يجب ان تقام على اساس العدل والقوة والقدرة، وأن من يظن ان بامكانه ابتزاز المقاومة لكي تغير وجهتها، أو تقييد سلاحها فهو واهم".

وقال: "ما قدمنا التضحيات من أجله لن نفرط به، بل على العكس من ذلك فنحن لن نتوانى عن القيام بكل ما يلزم من اجل زيادة قدرة المقاومة التسليحية والتدريبية"، مضيفا: "سمعنا على طاولة الحوار من وقف ليقول انه ينحني اجلالا لتضحيات المقاومة حتى العام 2000 إلا أنه يعتقد أن هذا السلاح فقد شرعيته بعد هذا التاريخ"، مشددا على أن "شرعية سلاح المقاومة لا تستمد من موقف سياسي لهذا المسؤول او لذاك الحزب او الكتلة النيابية، بل من الحق المكتسب في الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة العدوان، وإن هذا لا يحتاج لا الى دستور ولا الى قانون، لأنه مستقر في الفطرة الانسانية قبل ان يكون موضع تحليل قانوني".

ورأى أن سلاح المقاومة "يستمد شرعيته أيضا من جدواه كونه الوسيلة الواحدة والناجحة التي تمكنت من تحرير الأرض"، متسائلا عن "البدائل الأخرى التي يمكن أن نركن إليها لتحرير ما تبقى من ارضنا وبحرنا وسمائنا".

وختم الموسوي بالقول: "أننا في المقاومة لو وجدنا دولة قادرة على تحرير ارضها، لما كنا قد اضطررنا لأن نقدم زهرة شبابنا شهداء من أجل التحرير، وأن الذي يجب أن يحاكم ويحاسب هو من قصر في بناء الدولة اللبنانية منذ قيام الجمهورية إلى الآن".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل