يبدأ الأحد سريان مفعول قرار الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بحظر تصدير إيران للنفط حيز التنفيذ الكامل، لوقف تدفق الأموال إلى برنامجها النووي المثير للجدل، فيما بدأت أميركا قبل يومين فرض تدابير عقابية على الدول التي تقبل على عقد صفقات نفطية مع البنك المركزي الإيراني.
وستؤدي العقوبات بحسب تقرير نشرته صحيفة الاقتصادية السعودية إلى عواقب اقتصادية واجتماعية وخيمة لتأثيرها المتوقع في الاقتصاد الإيراني وبشكل أعمق على حياة الإيرانيين يوماً بعد يوم، وأدت العقوبات السابقة على إيران إلى زيادات غير مسبوقة في أسعار المواد الغذائية الأساسية، في حين أن العملة فقدت نصف قيمتها منذ عام 2010.
ويدر النفط دخلاً سنوياً لإيران يبلغ 95 مليار دولار، ما يمثل زيادة كبيرة في تضييق الخناق على إيران لردعها عن مواصلة برنامجها النووي الذي وصل إلى مستويات تقترب من المستويات اللازمة لصُنع قنابل نووية.
من جانبهم توقع محللون مختصون في القطاع النفطي تحدثوا لصحيفة الشرق الأوسط أن تحافظ السعودية أكبر بلد منتج للنفط خلال فترة الصيف على معدل إنتاج يلامس 10.4 مليون برميل يوميا مع الحفاظ على المستويات السعرية لبرميل النفط في محيط 100 دولار.