حيا مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشه كل المناضلين الاحرار في عكار وخارجها، مؤكدا ان " شهداء عكار جزء من ثورة الارز وشهداؤنا لا يموتون بل خالدون يسشتهدون من اجل قضية حرة من اجل لبنان المعافى والحرية والاستقلال من اجلنا نحن كي نعيش بحرية وكرامة".
وقال في كلمة القاها باسم الدكتور جعجع في ذكرى الاربعين لاستشهاد الشيخين احمد عبد الواحد ومحمد مرعب في البيرة" "استشهدوا من اجلنا لنحيا ونتمنى ان يكونوا ختام شهداء ثورة الارز التي فتح باكورتها دماء الشهيد الرئيس رفيق الحريري وكل الشهداء".
واضاف: "حاول المتآمرون على الوطن ان يجعلوا من شهادة الشهيدية للايقاع بينكم وبين دولتكم وابنائكم وجيشكم الذي تشكلون العصب فيه لكنكم بوعيكم حطمتم المؤامرة على رؤوس الاشرار في الوطن وخيبتم المالهم باحتضان المؤسسة العسكرية والاحتضان ازعجهم لانهم لا يقبلونا للبنان الا الدمار والخراب".
ورأى قاطيشه ان الاشرار خططوا "لاسقاط الدولة وارجعتم المؤامرة الى اعناقهم بينما ترتجف قلوبهم من الربيع العربي التي بات على ابواب قصر المهاجرين في دمشق وقريبا سنحتفل بهذا الانتصار وحاولوا جعل عكار بؤرة للفساد لكن طهارتها برهنت انها قلعة للصمود والوحدة ومنهل للجيش".
واضاف: "استهدفوا الجيش مرارا لانه يشكل عمود الدولة الفقر وحاولوا اتهاماكم انكم تقيمون امارة اسلامية في شمال لبنان وتناسواان اهل عكار ليسوا بحاجة الى امارة في شمال لبنان فاهل عكار امارتهم العروبة التي تمتد من المحيط الى الخليج وستصل الى طهران يوماً لان امارة لابنان والاحرار فيه لا حدود له".
واكد ان "اهل عكار هم درع لبنان وحماة المؤسسات فيه فهم اعطوا فلذات اكبادهم لوقف امارة مستوردة في من ظام دمشق في نهرا البارد".
واردف: "تناسوا ان اهل عكار لا يصنعون المخدرات ولا يحمون معامل المخدرات التي يصطادون بها ابناؤنا ويدعون انهم من فئة الهية من هذا العالم".
واضاف: "يغتالون الدولة كل يوم بحكومة فاشلة وفاسدة بعض وزرائها باعوا انفسهم بقليل من الفضة وبضعم نشر العتمة بدل النور وباعوا اثاره ولو تمكنوا من بيع قلعة بعلبك لفعلوا وفي داخل المرفأ لديهم مرفاهم الخاص وداخل المطار لديهم مطارهم الخاص لتمرير اقتصادهم الخاص والعيش على حساب اللبنانيين".
وتابع قاطيشه: "يحاولون شطب لبنان من جامعة الدولة العربية لكنهم خسئوا فالفارسية ثقافة الموت والانتحار فيما لبنان ثقافة الحياة ونفذوا الانقلاب بقلوبهم السوداء وتبين ان حكومتهم هي حكومة بعل محسن والدواليب المحروقة على طريق المطار وتجار الاماكن والفوضى المتنقلة انها حكومة بشار الاسد في لبنان".
واكد "انهم في الحقيقة غربان الشر ودورهم تحول الى احراق مؤسسات الاعلام لكن اصوات 14 آذار ستحرق قلوبهم يوما وهذا اليوم قريب". واردف: "يمارسون القمع على لبنان وتناسوا ان ربيع الحرية اطلقته صرخة الاحرار في 14 آذار".
ولفت الى ان "تقاعس الحكومة عن الاعتناء بالنازحين هي الجريمة الكبرى وسيحاسبهم الشعب في صناديق الاقتراع".
واشار الى انه "لا يمكن التبجح ان عكار مثال الوحدة الوطنية لان الاحداث اثبتت ذلك فحين كان هناك الاحتلال السوري بقيت عكار مثالا للوحدة والتعايش وستبقى قلعة للوحدة الوطنية والعيش االمشتركة".
واضاف: "وعيكم حطم المؤامرة على الاشرار وعملاء والي عنجر يلفظون انفاسهم ويشعرون ان حاميهم الى زوال قريبا والنظام الذي دمر لبنان لاربعة عقود سينهار قريبا واهلنا في عكار هم الادرى ويعرفون انه يلفظ انفاسه يوميا".
واوضح انه "مهما حصل نحن قادرون على استيعاب الجرح والمصاب لذلك نحن مستعدون ان نكون ضحايا من اجل لبنان وجيشنا الوطني الذي يشكل درع الاستقلال الحامي ونحن جاهزون للعض على الجرح واستيعاب المصائ فدماء الشهيدين عززت الاستقلال في لبنان فلبنان السيادة والحرية والاستقلال لم يعد بعيدا عن المنال بعد زوال حكم الشام، ولبنان لن يتكلم الفارسية وسيبقى بالنهضة العربية".