#dfp #adsense

فاعليات من آل ضو شرحوا في مذكرة للراعي تفاصيل توظيف العائلة لاهداف لمصلحة التيار الوطني الحر وتفرد ابي نصر بادارة هيئة الجامعة الادارية

حجم الخط

على هامش احتفال جامعة بني ضو بيوبيلها الخامس والسبعين في بكركي سلم رئيس اللقاء المستقل نوفل ضو البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، باسم مجموعة من الفاعليات السياسية والاجتماعية والحزبية من أبناء العائلة المعترضين على تفرد النائب نعمة الله ابي نصر وبعض معاونيه في التيار الوطني الحر بإدارة الجامعة وهيئتها الإدارية، مذكرة تشرح التفاصيل المتعلقة بمحاولات توظيف العائلة لأهداف حزبية وفئوية وشخصية منذ العام 1995 وحتى الآن لا سيما لناحية استبعاد غير المنتمين الى التيار الوطني الحر والدائرين في فلكه عن نشاطات العائلة.

وجاء في المذكرة:

صاحب الغبطة بطريرك انطاكية وسائر المشرق للموارنة
مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى
بعد التعبير عن الطاعة البنوية والتماس بركتكم الأبوية،

جئنا نحن أبناؤكم من عائلة ضو الذين حاولنا مرارا على مدى الأسبوعين الماضيين منع تحويل مناسبة الإحتفال باليوبيل الخامس والسبعين لتأسيس "جامعة بني ضو" الى مناسبة فئوية تديرها فئة سياسية وحزبية من ابناء العائلة على حساب حضور ورأي فئات أخرى، نضع بين ايديكم صورة عن الواقع التنظيمي والإداري ل"جامعة بني ضو" منذ إعادة إحيائها في العام 1995 بعدما كانت قد تأسست في العام 1937، وتعطلت خلال الحرب نتيجة للإنقسامات السياسية والطائفية والمذهبية والجغرافية من جهة، ونتيجة لعدم متابعة التفاصيل الإدارية المتعلقة بملف الجمعية لدى وزارة الداخلية وفقا لما تفرضه الاصول القانونية من جهة مقابلة.

في العام 1995، وبدعم من قائد الجيش يومها العماد إميل لحود والأجهزة الأمنية والعسكرية التي كانت بإمرته، وفي إطار التحضيرات التي كان يجريها لتأمين تعبئة شعبية خاصة لمواكبة سعيه لتولي رئاسة الجمهورية، وبذريعة أن عائلة "لحود" هي فرع من الفروع المنتسبة الى جامعة بني ضو، التقت مصالح المحامي نعمة الله ابي نصر الذي كان يومها يشغل منصب أمين عام الرابطة المارونية ويسعى للوصول الى الندوة البرلمانية مع مصلحة قائد الجيش العماد إميل لحود، فتم إحياء العلم والخبر الخاص ب"جامعة بني ضو" لدى وزارة الداخلية وتولى المحامي نعمة الله أبي نصر رئاستها انطلاقا من أن عائلة "أبي نصر" هي بدورها فرع من الفروع المنتسبة الى جامعة بني ضو.

ومنذ إعادة إحياء "جامعة بني ضو" بدا واضحا أن التحيز السياسي كان يحكم عمل من يديرها، فكان دعم مباشر من خلال الزيارات واللقاءات لقائد الجيش العماد إميل لحود على حساب النائب الراحل الأستاذ نسيب لحود، وكان التفاف الهيئة الإدارية للجامعة حول قائد الجيش إميل لحود في وقت كان ابناء العائلة من المنتمين الى "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" وغيرهم يتعرضون للإعتقال والملاحقة والتعذيب والاضطهادويجبرون على التوقيع على تعهدات بعدم التعاطي في السياسة على أيدي الأجهزة العسكرية والأمنية التي كانت بإمرة العماد لحود.

وفي العام 2000 رد الرئيس إميل لحود الجميل للنائب نعمة الله ابي نصر بأن ساهم في تسميته لأحد المقاعد الخمسة على لائحة المرحوم جورج فرام في كسروان – الفتوح ففاز بالمقعد النيابي، وترسخ تبادل الخدمات السياسية بين لحود وأبي نصر الى أن انقلبت المعادلات السياسية في العام 2005، فانقلب أبي نصر على الرئيس إميل لحود وترشح على لائحة العماد ميشال عون في كسروان – الفتوح وفاز بالمقعد النيابي لدورة ثانية.

ومنذ ذلك الوقت، بدأت الهيئة الإدارية ل"جامعة بني ضو" تتحول شيئا فشيئا الى فرع من فروع "التيار الوطني الحر" بحيث أن النائب نعمة الله أبي نصر وعددا من مناصريه أمسكوا بمفاصل الهيئة الإدارية من خلال قطع الطريق على وصول أي إسم من الأسماء المنتمية الى أحزاب القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية والوطنيين الأحرار والكتلة الوطنية والحزب التقدمي الإشتراكي وتيار المستقبل وحركتي التجدد الديمقراطي واليسار الديمقراطي واللقاء المستقل وغيرها من القوى السياسية الحزبية والمستقلة التي لا تتفق مع النائب ميشال عون في الرأي السياسي الى الهيئة الإدارية من خلال التحكم بالمنتسبين وإدارة انتخابية معلبة. وعمد أبي نصر الى تسمية نفسه رئيسا فخريا ومن ثم عميدا للعائلة بتغطية شكلية من الهيئة الإدارية الموالية له بحجة أنه بات نائبا وبالتالي فهو المرجع الأعلى للعائلة.

وعلى مدى السنوات الماضية استغل ابي نصر "جامعة بني ضو" لأغراض انتخابية وسياسية عدة تارة باسم محاضرات سياسية يلقيها هو، وتارة أخرى باسم ترؤسه وفودا عائلية لحضور ندوات للوزير جبران باسيل وغيره من وزراء التيار الوطني الحر ونوابه، وطورا باسم مناسبات للدعاية السياسية والإنتخابية.

وفي العام 2009 جدد أبي نصر خوض الإنتخابات النيابية على لائحة النائب ميشال عون في كسروان – الفتوح واستصدر من الهيئة الإدارية بيانا يعلن تأييد "جامعة بني ضو" بالإسم لترشيح النائب أبي نصر في وقت كان غيره من أبناء العائلة مرشحين في غير دائرة من دون أن يذكر البيان أي دعم خاص لأي منهم.

عند هذا الحد، حاول الكثيرون من سعاة الخير إعادة الأمور الى نصابها من خلال اقتراحات عدة أبرزها:

1- تعديل النظام الداخلي لجامعة بني ضو على نحو يجعل الهيئة الناخبة للهيئة الإدارية في "جامعة بني ضو" مؤلفة من كل من يدرج إسمه من ابناء العائلة وفروعها على لوائح الشطب الإنتخابية الرسمية للدولة اللبنانية، بما يحول دون تحكم فئة معينة بالإنتسابات وبعملية تسديد الإشتراكات عنهم لقاء الحصول على تاييدهم الإنتخابي.

2- حظر تولي أي مسؤول نيابي أو حزبي أو سياسي اي مسؤولية في الهيئة الإدارية لجامعة بني ضو. وفي حالة تولي أي من أعضاء الهيئة الإدارية مسؤولية رسمية خلال وجوده في الهيئة الإدارية يبادر الى تقديماستقالته وإلا اعتبر مستقيلا.

3- ولأن "جامعة بني ضو" تأسست لشد الروابط الإجتماعية وتوطيد العلاقات الإنسانية بين ابناء العائلة من المسيحيين والسنة والدروز، ولجمع ما يمكن أن تفرقه السياسة والدين، فقد اقترحنا أن يعدل النظام الداخلي لجامعة بني ضو على نحو يتأسس في الأطر التنظيمية للجامعة "مجلس شيوخ" أو "هيئة شرف" تضم في عضويتها كل المتعاطين في الشأن السياسي من رؤساء ونواب ووزارء ومدراء عامين ورؤساء أحزاب وأعضاء قيادات حزبية عليا حاليين وسابقين، لا تتعاطى في القضايا الإدارية للجامعة ومهمتها تتركز على إبقاء الحد الأدنى من الروابط بين الفئات السياسية والحزبية والدينية المختلفة داخل العائلة.

لكن هذه الإقتراحات كلها اصطدمت برفض القيمين على "جامعة بني ضو"، وصولا الى الاحتفال باليوبيل السنوي الخامس والسبعين لتأسيس الجامعة.

وإزاء تعمد استبعاد ابناء العائلة الحزبيين من غير التيار الوطني الحر عن الأعمال التحضيرية والتنظيمية، وحتى عن الدعوات الى المشاركة في الاحتفال بما يضمن التوازن السياسي والحزبي ويحول دون تحويل المناسبة الى مناسبة فئوية خصوصا أنها تتم في كنف البطريركية المارونية، وبمباركة من غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي شخصيا، بادرنا الى الإتصال برئيس الجامعة الاستاذ جان نصر وأبلغناه استعدادنا لتخطي الإشكالات الإدارية والمشاركة في الاحتفال جنبا الى جنب مع ابناء العائلة على قدم المساواة بحيث تخصص الأمكنة المناسبة للمسؤولين السياسيين والحزبيين من ابناء العائلة الى جانب النائب نعمة الله ابي نصر ورئيس جامعة بني ضو الاستاذ جان نصر، وبحيث تحصر الكلمات بكلمة رئيس "جامعة بني ضو" الاستاذ جان نصر، وإلا فتخصيص كلمة لأحد المسؤولين السياسيين من غير المنتمين الى التيار الوطني الحر وتكتل التغيير والإصلاح في حال الإصرار على أن يلقي النائب نعمة الله ابي نصر كلمة في المناسبة.

لكن هذين الترتيبين رفضا منجانب المنظمين بعد سلسلة طويلة من التسويف والمماطلة وسياسة كسب الوقت والهروب الى الأمام، مما اضطرنا الى التداعي الى اجتماع بعد ظهر السبت 30 حزيران 2012، حضره نحو خمسين من ممثلي ابناء العائلة من مختلف المناطق اللبنانية، من بينهم عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو، وعضو الهيئة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية الدكتور جو ضو، وعضو المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار المحامي جان ابي زيد ضو وحشد من أبناء العائلة الذين يشغلون مناصب بلدية واختيارية وإدارية وحزبية، وتلقى المجتمعون اتصالات من أعضاء في الهيئة الإدارية الحالية لجامعة بني ضو عبروا فيها عن استيائهم من الطريقة التي تمت فيها إدارة عملية التحضير لليوبيل وأكدوا تضامنهم معنا وتفهمهم لطروحاتنا، وشددوا على رفض استغلال العائلة والجامعة لأغراض انتخابية وحزبية.

غبطة البطريرك،

إنه إذ يعز علينا أن نحرم المشاركة في احتفال نيل بركتكم نتيجة لتعمد القيمين على "جامعة بني ضو" إبعاد قسم كبير من أبناء العائلة وإقصاءهم عن المناسبة دعوة ومساهمة، فإننا نتقدم من غبطتكم بأصدق الاعتذار لاضطرارنا الى عدم الحضور متمنين ألا تعتبروا غيابنا إساءة اليكم شخصيا والى ما تمثلون من مرجعية روحية ووطنية وأخلاقية وإنسانية، وراجين منكم أن تتقبلوا كل الاحترام وتمنحونا بركتكم الأبوية وتذكرونا في صلواتكم ليلهمنا الله ما فير خير عائلتنا ولبنان.

 

وكان المجتمعون وزعوا البيان التالي:

 

نتيجة لإصرار عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نعمة الله أبي نصر وعدد من محازبي "التيار الوطني الحر" على التفرد بعملية تنظيم اليوبيل السنوي الخامس والسبعين لجامعة "بني ضو"، وتمسكهم بوضع اليد على الجامعة وتحويلها الى منصة انتخابية تدور في فلك التيار العوني، تداعى عدد من الفاعليات السياسية والحزبية والإجتماعية من أبناء العائلة الى لقاء تشاور، ضم عضو المجلس الأعلى في حزب "الوطنيين الأحرار" المحامي جان ابي زيد ضو، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية الدكتور جو ضو، عضو الأمانة العامة لقوى "14 آذا"ر نوفل ضو، ومسؤولين من أبناء العائلة في أحزاب "القوات اللبنانية" و"الكتائب اللبنانية" و"التقدمي الإشتراكي" و حركة "اليسار الديمقراطي".

وبعد اتصالات مع فاعليات العائلة وفروعها في كافة المناطق اللبنانية، وبينهم أعضاء حاليون في الهيئة الإدارية لجامعة بني ضو ممن قرروا التعبير عن رفضهم لما يجري من خلال عدم حضور اليوبيل، تم الإتفاق على ما يلي:

1- اعتبار الإحتفال باليوبيل السنوي الخامس والسبعين للعائلة في الشكل والتنظيم الذي يتم من خلاله الأحد 1 تموز مناسبة حزبية فئوية تابعة لـ"التيار الوطني الحر" ولا علاقة للعائلة كوحدة اجتماعية بها بعدما تم استبعاد كل الفاعليات العائلية التي لا تجاري "التيار الوطني الحر" والنائب نعمة الله ابي نصر في خياراتهم وتوجهاتهم السياسية.

2- الأسف لاستغلال النائب نعمة الله ابي نصر إسم العائلة وجامعة بني ضو وموقع بكركي الوطني لمحاولة تحقيق مكاسب انتخابية شخصية وتزوير التوجهات الوطنية لأبنائها، وتغييب الدور الفاعل للعديد من القيادات المسيحية والسنية والدرزية من أبناء العائلة.

3- رفع كتاب الى غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي يشرح التفاصيل المتعلقة بمحاولات تسييس العائلة واستغلالها بما يقسم أبناء العائلة الى محاور سياسية وحزبية بدل ان يكون الرابط العائلي رابطا موحدا وجامعا لكل التيارات والتوجهات.

4- القيام بالإتصالات واللقاءات الضرورية اللازمة مع المرجعيات الروحية والقيادات السياسية والحزبية الوطنية للتأكيد على الموقف التاريخي لأبناء العائلة ورفضهم إلحاقهم بالنائب ميشال عون وخياراته.

5- العمل على إطلاق رابطة آل ضو لتمثيل أبناء العائلة من الرافضين لإلحاقهم بسياسة تكتل "التغيير والإصلاح" و"التيار الوطني الحر" في حال بقيت الأمور على ما هي عليه من فئوية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل