
اكد مرشح القوات اللبنانية وقوى الرابع عشر من اذار للانتخابات الفرعية في الكورة الدكتور فادي كرم ان الكورة ستبقى نابضة بالمرؤة والكرامة.
وسأل "هل هجوم مرشحِ الحزب القومي من فترة وجيزة على غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم السامي الاحترام في كنيسة ديرسيدة البلمند واستعمالهِ كلاماً نابياً للنيل من كرامةِ صاحب الغبطةِ كان في سياق الاحترام والاحتكامِ الى رأي الكورانيينَ عموما والاورثوذكسيينَ بشكلٍ خاص؟ وهل من مجال للمقارنة بين مُدافعٍ عن لبنان شعباً وكياناً وبين من يفخَرُ بالدِفاع عن طاغيةِ الشامِ والتعامي عن فظاعَةِ جرائمهِ التي ارتكبها وما زال بحقِّ الانسانية؟"
كلام كرم جاء خلال حفل اطلاق الماكينة الانتخابية للقوات اللبنانية في الكورة بحضور ممثل الرئيس فريد مكاري المهندس نبيل موسى، النائب نقولا غصن، زياد نجل النائب الراحل الشيخ فريد حبيب وممثلين عن كافة قوى الرابع عشر من اذار وحشد من مسؤولي المكاتب والقواتيين".

الحفل استهل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد القوات اللبنانية ثم الوقوف دقيق صمت لروح "شيخ الشباب" النائب فريد حبيب ثم كلمة ترحيب لأمين سر مركز برسا ماريو ملكون، مؤكدا ان ما من قدرة تعيق الفرد فكيف اذا كانت ارادة القوات اللبنانية حارسة هيكل لبنان.
اما كرم فقال في كلمته: "تلوحُ في خاطري اليوم حقائقٌ وصورٌ من ماضٍ بعيدٍ وقريب,تزَوَّدَت بها ذاكرتي من تاريخ كورةٍ تنبضُ بالمرؤةِ والكرامة. فأجد نفسي مجبراً امامكم ان أوَجّه سؤالي للذين استحضروا الماضي البغيض وتجرؤا ان يقارنوا بين حكمةِ رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع وبين رئيس حزبهم. وهل من مجال للمقارنة بين مُدافعٍ عن لبنان شعباً وكياناً وبين من يفخَرُ بالدِفاع عن طاغيةِ الشامِ والتعامي عن فظاعَةِ جرائمهِ التي ارتكبها وما زال بحقِّ الانسانية".
واضاف: اجل ايُّها الرفاق اجِدُ نفسي مجبراً على السؤال:هل ان ترشيحي للانتخابات هو استفزازٌ لأهلي في اميون؟ وهل الديمقراطية هي حربٌ على الكورة والاحتكامُ الى صناديق الاقتراع هو حربٌ على الكورانيين؟ ام انَّ قطعَ الطُرقاتِ أمام الزاحفينَ الى ساحةِ الحرِّيةِ للمطالبةِ بتحريرِ لبنانَ هو التعدي بحَدِّ ذاتهِ على الديمقراطيةِ والحُرِّية.ومع انها ليست بذكرياتٍ جميلةٍ الا ّأنَّهُ لا بدَ من الذكرِ ان قُطَّاعَ الطُّرُقِ كانوا من جماعتهم الغرباء، اما الكورانيونَ واهلَ اميون بالذات فقد كانوا بمعظمهم رافضينَ لهذا العملِ المشين".
وسأل: "هل انَّ الحفاظ َعلى وجهِ الكورةِ الحضاري يدخُلُ في اطار تفخيخ المطاعم لقتل العديد من اهلها وضيوفها من قياداتٍ وطنيةٍ كما فعلوا بالامس القريب. وهل ان هجوم المرشحِ الخصم من فترة وجيزة على غبطة البطريرك "اغناطيوس الرابع هزيم" السامي الاحترام في كنيسة ديرسيدة البلمند واستعمالهِ كلاماً نابياً للنيل من كرامةِ صاحب الغبطةِ كان في سياق الاحترام والاحتكامِ الى رأي الكورانيينَ عموماً والاورثوذكسيينَ بشكلٍ خاص.علماً أن صاحب الغبطة كان يسعى لاقامةِ مستشفىً في الكورة لخِدمةِ كُلِ الكورانيين".
وختم: "أمّا اجابتي عن كل هذهِ التساؤلاتِ فَتَتَجَسّدُ بنتيجةٍ واحدةٍ وهي: انهم يريدونَ احياءَ الذكرياتِ الاليمةِ أما نحن أبناءُ الحياةِ وأصحابُ الحق سنذهبُ بفضل ارادتكم وارادة ِجمهورِ ثورةِ الارزِ وكل الحلفاءِ، تيار المستقبل، دولة الرئيس فريد مكاري، نقولا بك غصن، حزب الكتائب اللبنانية واليسار الديمقراطي وكل مكونات 14 آذار,بفضلكم جميعاً ذاهبونَ الى الندوةِ النيابية مُعَذذَين بثقتكم للسَّعي الدؤوب والعمل الجاد لانماءٍ متكامل في كورتنا الخضراء".
رئيس مكتب القوات اللبنانية في برسا الكورة طوني عضيمة دعا الى الالتزام بالقضية والمسيرة النضالية للقوات وقال:"من يَبني كالنِملَة قَشَّة فوقَ قَشَّة وحَجَراً فَوقَ حَجَر يَستَطيع التقدُّم".
وتابع :يَعِزُّ عَلَينا أن نَلتَقي هُنا في مَركَزِنا.. والحاضِرُ الدائِم.. والداعِمُ الأكبَر.. غائِباً في جَسَدِهِ عَنَّا..شيخ فريد حبيب.. أنتَ هُنا تَملأ القلوب.. تُؤاخي العُقول.. وتَسيرُ مَعَنا أباً ورَمزاً لإكمال أنقى الدُروب".
واضاف "اليوم، مَرَّة جديدة، يَقَعُ على عاتِقِنا جميعاً، أن نَقِفَ ونُثبِت.. شَجاعَةً لا مَحدودَة.. في إلتِزامٍ لا مَحدود..إلالتِزامٌ في القضية والمَسيرة.. في الحَقِّ والحياة.. في الدَولَة والمؤسَسات..في مُسَلَّمات الحُرِّيَة والعَدالة والعَيش الكريم.. في الحِفاظ على أرضِنا مِن عدوان أيادي الغاصِبين.. في بَتر كُلَّ مُحاوَلة للإنقِضاض مِن جَديد على كَرامَة أهلِنا وأبنائِنا..وإلألتِزامٌ في حِزبٍ عَلا وأقدَمَ وإنتَصَرَ حَيثُ لَمْ ولَنْ يَجرؤ الآخرون".
وختم: في الخامِس عَشَر مِن تَموز القادِم..وبعزيمَةِ كُلُّ فَردٍ مِنّا.. سَنُعلِنُ جميعاً.. مرَّة أخرى، إنتِصارَ أجيال المُقاومَة اللبنانية.. بإنتِصار مُرشّح القوات اللبنانية.. مُرشَّحَنا.. الدكتور فادي كرم..إلى الأمام.. نَسيرُ لا نَهاب.. نُقدِمُ لا نَتَراجَع.. وبالحقِّ نُقاوِمُ.. ونَنتَصِر.. عُشتم.. عاشَ نَبَض فريد حبيب.. عاشَت القوات اللبنانية.. لِيَحيا لُبنان".