واعتبر امير عبداللهيان ان "اي قرار يفرض من الخارج بدون مشاركة الحكومة والشعب السوري وبدون حوار وطني لن ياتي باي نتيجة" منضما بذلك الى موقف روسيا والصين، منتقداً "تحرك بعض الدول الاجنبية التي ترسل اسلحة الى سوريا مؤكدا ان ذلك "يعرض الى الخطر ليس امن سوريا فحسب بل امن الشرق الاوسط والعالم".
وشاركت في اجتماع جنيف الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) اضافة الى تركيا ودول تمثل الجامعة العربية. وتدعم طهران الرئيس بشار الاسد وتنتقد كل مساعدة تقدمها الدول الغربية وبعض الدول العربية الى المعارضة.
واتفق المشاركون في اجتماع جنيف على مبدأ فترة انتقالية في سوريا حيث تحولت الانتفاضة ضد الرئيس الاسد الى نزاع مسلح. واعتبرت الولايات المتحدة ان الاتفاق يمهد الطريق امام مرحلة "ما بعد الاسد" لكن روسيا والصين اكدتا مجددا ان السوريين هم من يختارون مستقبلهم.
