اصيب نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح الاحد برصاص مجهولين ليل السبت الاحد في شمال الضفة الغربية. وقال النائب شامي الشامي لوكالة "فرانس برس" بعدما نقل الى مستشفى محلي وهو مصاب برصاصتين في ساقه "انها بالتاكيد محاولة اغتيال"، موضحاً انه تعرض للهجوم اثناء عودته الى منزله بالسيارة.
ووقع الهجوم في وقت يسود فيه توتر شديد في جنين منذ وفاة المحافظ قدورة موسى اثر اصابته بازمة قلبية بعد تعرض منزله لاطلاق نار في ايار الماضي. ونسب اطلاق النار هذا الى عائلة غاضبة بسبب رفض السلطات فتح تحقيق حول مقتل احد افرادها خلال الاعتقال.
وكانت هذه المدينة من اولى مدن الضفة الغربية التي استعادها الامن الفلسطيني باشراف الجنرال الاميركي كيث دايتون. وباتت المدينة رمزا لعودة الامن والاستقرار الى الضفة الغربية في ظل حكومة السلطة الفلسطينية بعد سنوات من العنف.
لكن الوضع بدأ يتدهور في جنين بعد اغتيال جوليانو مير-خميس المدير الاسرائيلي-الفلسطيني لمسرح محلي في نيسان 2011 لم تكشف ملابساته، رغم الاعتقالات التي نفذها الامن الفلسطيني والجيش الاسرائيلي. وافادت مصادر امنية ان ما لا يقل عن 70 شخصا اعتقلوا الشهر الماضي في اطار حملة ضد حيازة الاسلحة غير المشروعة.
واكثر من ثلث هؤلاء اعضاء في الاجهزة الامنية وقادة مجموعات شبه عسكرية. وكان وزير الداخلية الفلسطيني سعيد ابو علي اعلن في 19 حزيران ان الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت خلال الفترة الماضية اكثر من 150 شخصا مطلوبين للاجهزة الامنية بقضايا فلتان امني وصادرت اسلحة.
واكد ابو علي ان قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية نجحت في كشف المسؤولين عن حوادث جنين واعتقالهم وخصوصا اولئك المتورطين في مقتل المحافظ المحلي بعد تحقيقات دامت اسابيع. واوضح وزير الداخلية انذاك انه "على خلفية استشهاد محافظ جنين السابق قدورة موسى تقوم الاجهزة الامنية بجهد امني متواصل ومستمر لتطبيق القانون والنظام العام".