وعلمت "الأنباء" ان الأسير الذي يتعرض لحملة مضادة من جانب بعض رجال الدين السنة والسياسيين الدائرين في فلك النظام السوري و"حزب الله" ينوي الإصغاء للنداءات السياسية الضاغطة من اجل فتح الطريق الى الجنوب، ومعالجة الآثار الاقتصادية السيئة للاعتصام، فضلا عن تجنب الأعمال الاستفزازية التي قد تقود إلى الفتنة في لبنان.
