#dfp #adsense

افرام في تخريج جامعيي جورج واشنطن في العاصمة الأميركية: القيادة الخادمة والتواضع قيمتان لنجاح عالمي الاقتصاد والسياسة

حجم الخط

استضافت الهيئتان الإدارية والتعليمية في جامعة جورج واشنطن في العاصمة الأميركية رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين نعمة افرام، في احتفال حاشد ضم متخرجي "برنامج الماستر في علوم الموارد المالية المتخصص"، المصنف ثانيا عالميا من قبل "الفاينانشيل تايمز" .

وألقى افرام بالانكليزية كلمة الاحتفال الذي جمع إلى الخريجين وعائلاتهم من جنسيات مختلفة وبينهم طلاب من لبنان، كبار المفوضين العاملين في البنك الدولي ومسؤولي الصناديق المانحة والعاملين في مصارف التنمية الأميركية .

 



 


وتوجه إلى الخريجين المدعوين إلى القيادة في مجتمعاتهم،"لاعتماد مفهوم "القيادة الخادمة" كمنطلق للنجاح في عالم الاقتصاد كما في السياسىة. وقال :" سيُطلبُ منكم أن تقودوا؛ وستصبحون قادة. القادة هم هؤلاء الصيّادون الذين توقّفوا ذات يومٍ عن صيد السمك، وبدأوا باصطياد الرجال والنساء، مانحين إيّاهم الوحي، والتوجيه، والأهمّ، واضعين أنفسهم في خدمتهم. فمهما تقدمتم في الحياة وتبوأتم المراكز والمسؤوليات الكبيرة، تذكروا دائما أن الرسالة والقضية هي أكبر من حاملها . كما عليكم أن تتذكروا أن الأخطاء المرعبة التي ارتكبها القادة في العالم إنما حدثت عندما تناسوا واجبهم في خدمة الرسالة التي يحملون، تجاه شركاتهم أو أسواقهم أو شعوبهم أو أوطانهم".

وأعطى مثالا في القيادة الخادمة ،جورج افرام (الوزير والنائب الراحل) ،الذي انطلق من فلسفة خاصة تجسدت في شعار : "ما هو خير للمجتمع هو خير للشركة"، ليؤسس على هذه الحكمة قاعدة للنمو في عمله فنما المجتمع من حوله، ولينطلق من وطنه لبنان وهو بمساحة رود ايلاند ليسجل انجازات كبيرة محليا وفي والشرق والعالم".

وأشار افرام إلى انه في ظل غياب رقابةٍ ذاتيّة على القيم، لا يسع لأيّ قانون أو هيئة تنظيميّة أو حتّى أي إجراء عقابيّ أن يحمي نظامًا ما من الشرّ الناتج عن شائبة الضعف البشري . فالشيوعية التي افترض لها حمل فكرة المشاركة الفعالة انتهت أداة للكثير من الرعب والحرمان. والرأسمالية ذلك الابتكار الرائع لتحرير أقصى الطاقات البشرية، سببت الكثير من الألم.وقد علمتنا التجارب أن الأزمات الكبرى المالية والاجتماعية تعود في أسبابها إلى طمع وضعف الإنسان ، لا سيما حين يبنى الاقتصاد والسياسات على حساب الإنسان وليس في سبيل خدمته. وكم من فرصة أضاعها العالم وخصوصا في الشرق الأوسط بسبب تغييب القيم عن قلوب قادتنا.

والى القيادة الخادمة، دعا افرام إلى اعتماد قيمة التواضع وعدم الوقوع في شرك غرور العظمة، فهذا مرضٌ يدمّر السلّم الذي يتسلّقه الإنسان، فيهوي أرضًا من دون ملاحظة ذلك ويعطّل عمل المنطق… جورج واشنطن، الذي تحمل جامعتكم اسمه، كان ليصبح ملكًا. لكن اختياره لواجب وشرف العيش كمواطن عاديّ هو الذي ارتقى به إلى مرتبة "الأب المؤسس". ويا لها من مقايضة حكيمة…والواقع كما التاريخ يخبرانا، أنّه ليس دائمًا الأشخاص الأقوى أو الأذكى هم الذين يصبحون أنجح القادة، لا بل الأشخاص من النساء أو الرجال أصحاب الأخلاق العالية.

 



 

وقوطعت كلمة افرام بالتصفيق الحاد مرات عدة ،وقدم له البروفسور جورج جبور مدير البرنامج المتخصص باسم جامعة جورج واشنطن درعا تكريمية وشهادة تقدير ،لينتقل الجميع بعدها مع المدعوين إلى حفل عشاء رسمي في فندق الفور سيزن .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل