ولكن حين يتعلق الأمر بالانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية، تبدو الحكومة الميقاتية في "كوما" ولا تعرف بما يجري. لا بل إن المفارقة الكبرى تكمن في شكوى يقدمها المندوب السوري الى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري ضد لبنان ويستند فيها الى معلومات قيل إنها مسرّبة من أجهزة أمنية لبنانية، ونرى الاثنين 2 تموز 2012 بيانا تبريرياً من الأمن العام اللبناني للانتهاك السوري!
إنها الحكومة العوراء؟ أم أنها بكل بساطة حكومة النظام السوري في لبنان وتفعل "واجباتها" تجاه من أتى بها؟
