ترأس متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران كيرللس بسترس يعاونه لفيف من الكهنة، القداس الالهي عن نية عموم شهداء بلدة القاع في الذكرى السنوية الـ34 لمجزرة القاع التي ارتكبها النظام السوري والذكرى الـ 37 للهجوم على البلدة، الذي دعت اليه مؤسسة الشهيد القاعي.
وقد حضر القداس النائب طوني ابوخاطر ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعحع وعضو المكتب السياسي الدكتور فادي عردو ممثلا رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل والعقيد جورج القاقوري ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، والدكتور سعدالله عردو ممثلا النائب سامي الجميل وعضو الامانة العامة لـ 14 اذار الاستاذ الياس الزغبي، وعضو مجلس نقابة محامي بيروت المحامي سميح بشراوي والدكتور ميشال سلوم والمهندس وديع ضاهر وعضو "14 آذار" السيد طوني طعمة والسيد حنا روفاييل وعضو لجنة الارض في الرابطة المارونية السيد ميلو الغصين والعميد يوسف الطحان ومنسق البقاع الغربي في "القوات اللبنانية" المحامي ايلي لحود ومنسق البقاع الشرقي في القوات السيد جورج مطر ورئيس مؤسسة الشهيد القاعي المحامي بشير مطر و السيد طوني صفير ممثلا رئيس بلدية الدكوانة المحامي انطوان شختورة وحشد من الفعاليات البلدية واهالي الشهداء.
القى المطران بسترس عظة في المناسبة ركز فيها على اهمية الشهادة والشهداء لاسيما شهداء القاع الذين بذلوا ارواحهم دفاعا عن لبنا ن، مشددا على ضرورة عدم نسيان هذه التضحيات ،معتبرا ان المخطط كان لتهجير المسيحيين من ارضهم واهالي القاع، داعيا الاهالي للتمسك بارضهم و الدولة لفرز اراضي البلدة مطالبا اياها لتحريرها من محتليها.
واعتبر انه لايجوز الاستمرار بالتعديات عليها واحتلالها وقضمها في حين ايد الدولة التي تعمل لتحرير مزارع شبعا على ان يصب اهتمامها لتحرير اراضي القاع من محتليها،هذه الارض التي زادت صلابة وقوة وقيمة عندما احتضنت رفات الشهداء.
ثم القى السيد بشير يوسف مطر كلمة مؤسسة الشهيد القاعي متهما النظام السوري وبعض الاحزاب العميلة بتنفيذ مجزرة القاع وراس بعلبك وجديدة الفاكهة المرتكبة في العام 1978 والتي تشبه مجازر الحولة ودرعا في العام 2012 ،لتصح مقولة ثوار سوريا " الاب قتل الاباء والابن يقتل الابناء " معتبرا اننا نواجه نظاما مجرما يقتل الاب ليطوع الابن املا منه ان نستسلم ولكننا لن نستسلم ،طالبا ومؤكدا على ان تكون مجزرة القاع اولى المجازر المحالة الى المحكمة الجنائية الدولية ، معتبرا ان الشهداء يوازون باهميتهم كبار الشهداء ،املا ان نحتفل العام المقبل ويكون النظام السوري قد سقط ،وقد اكد على التمسك بالارض وهويتها ،طالبا من المعنيين الذين يقيمون القيامة وهو حق لاجل بضعة الاف من الامتار في منطقة لاسا وجزين والجديدة ان يلتفتوا الى عشرات ملايين الامتار التي احتلت من اراضي القاع وهي التي كان قدرها الدفاع عن لبنان ان تقدم الشهداء والرجال دفاعا عن لبنان وسيادته ودولته وجيشه وحرياته واحزابه. وشدد على وجوب ان تحمي الدولة اراضي البلدة من خروقات الجيش السوري التي تنتهك السيادة ،والعمل لردع ابناء وطننا الى اية طائفة انتموا من الاستيلاء على ارضنا..
من ثم القى الاستاذ فادي نصرالله كلمة كتبها شهيد المجزرة جورج نصرالله ،متوجها الى والدته عن ضرورة التسامح والتضحية من اجل الوطن والقاع .
والقى الدكتور ايلي البيطار كلمة اهالي شهداء القاع، معتبرا فيها ان المعركة طويلة بين الحق والباطل نستنتهي بانتصار الحق وانهزام الباطل لان الاشرار هم جبناء يتسترون بالليل ويخشون المواجهة المباشرة. واضاف: "ان مطالبتنا المستمرة للنيل من القتلة السفلة الذين ارتكبوا مجزرة 1978 الدليل على انتصار الحق، هذه المجزرة الفضيحة التي ارتكبت تحت عباءة قوات الردع العربية ،معتبرا اياها ابشع جريمة ضد الانسان والانسانية ،متهما الدولة بالجبن والتقصير والمجتمع الدولي بالتخاذل بغض الطرف والشلل، تجاه جريمة نفذها جيشا غريبا نظاميا بالتعاون مع بعض المتامرين المحليين ،بهدف التهجير والتقسيم والتفتيت بحيث يسهل ابتلاع الوطن وضمه ، فعدم احالة الجريمة الى المجلس العدلي اسوة بمجزرة اهدن شجع المعتدي على ارتكاب العديد من الجرائم على مساحة الوطن".
واكد على ان اهالي الشهداء سيبقون يدقون باب العدالة المحلية والدولية دون كلل اوملل،واعتبر ان حصول المجزرة كان السبب المباشر لاغتصاب اراضي القاعيين وقيام ضيعا ضمن الضيعة ،حيث مازال مخطط احتلال الارض ساري المفعول من خلاال الترهيب وقتل المزارعين . ودعى لضرورة الالتفاف حول جيشنا الباسل الضمانة الوحيدة لقيام لبنان واحد موحد لجمبع ابنائه ،نلتف حوله وندعم هيبته وسلطته لنقويه على اعداء لبنان ،كما شكر بالمناسبة وردة جميلة انقذت حياة قائد حكيم، علّها تنبت في حدائق قادة الرأي في هذا الوطن فيستفيق البعض منهم من سباته العميق .
ثم تم عرض لوثائقي مصور عن مجزرة القاع نفذ بالتعاون بين المركز القاعي للدراسات والحوار وبلدية القاع والقوات اللبنانية القاع في الام 2007