#dfp #adsense

نزيه مينا ابن بشمزين يردّ: هذا غيض من فيض ارتكابات القوميين في الكورة

حجم الخط

وصلنا من الأستاذ نزيه عبدالله مينا، ابن بلدة بشمزين في قضاء الكورة، الرد الآتي على ما أورده الرئيس السابق للحزب السوري القومي الاجتماعي جبران عريجي ضمن مقابلته على شاشة الـOtv صباح الاثنين 2 تموز 2012، ورداً على كل الحملات السورية القومية على تاريخ "القوات اللبنانية" في الكورة.

يقول مينا: "حاولت ظهر الاثنين أن أتصل بقناة الـOtv لأردّ على السيد جبران عريجي ولكنهم رفضوا أخذ اتصالي. ولتبيان الحقيقة في زمن يحاول فيه السوريون القوميون تشويه الحقائق وتزوير التاريخ، أردت، أنا ابن بشمزين أن أوضح الآتي:

ـ أولا إن الحرب اللبنانية انطلقت شرارتها في الكورة في حرب العامين 1975- 1976 بكمين نصبه مسلحو القوميين بين أميون وكفرحزير لقافلة من الجيش اللبناني، اتهموها بأنها كانت تنقل عتادا وذخائر الى تيار "المردة" والرئيس الراحل سليمان فرنجية. ولم نسمع حتى اليوم اعتذارا من السوريين القوميين على تعديهم على الجيش اللبناني.

ـ بعد حادثة الاعتداء على الجيش بأيام ارتكب السوريون القوميون جريمة اغتيال فريد بركات وابنه عبدالله من بلدة بشمزين.

ـ ثم أقام السوريون القوميون مخيما عسكريا تدريبيا في بلدة بطرّام جمعوا فيه مجموعة من المرتزقة، لم يكن بينهم من أبناء الكورة، لا بل إن معظم من كانوا في المخيم كانوا مرتزقة من أفريقيا، وهم شاركوا أساسا في الهجوم على شكا. ولا أنسى منظر سيارة فولسفاكن للقوميين تجر جثثا خلفها لترهيب أبناء الكورة. ولم نسمع منهم بعد اعتذار على ذلك. لا بل إن السيد إنعام رعد أكد في مقابلة صحافية مع مجلة "النهار العربي والدولي" أن السوريين القوميين فتحوا جبهة الكورة لتخفيف الضغط عن الجبل.

ـ والغريب أن السوريين القوميين يصرّون على طلب اعتذار من "القوات اللبنانية" ومن الدكتور سمير جعجع في حين أنهم لم يطلبوا أبدا اعتذارا مماثلا من النائب سليمان فرنجية، مع العلم أن "المردة" كانوا شركاء "الكتائب اللبنانية" في معارك الكورة، وهذا يدل على أن الاستهداف هو محض سياسي!

ـ وفي العام 1983 وفي إطار الصراع العسكري بين السوريين القوميين و"المردة" في الكورة أقدم القوميون على ارتكاب مجزرة في بشمزين أسفرت عن مقتل 7 مواطنين أبرياء، ولم نسمع بعد أي اعتذار من القوميين عن جريمتهم.

ـ ولمن يهمه الأمر، فأنا ابن بشمزين، وكنت في بداية الحرب بعد مراهقا، استقبلت سمير جعجع يوما بنثر الأرز لأنه كان محرّرا لنا من اعتداءات القوميين وتصرفاتهم وجرائمهم وارتكاباتهم. وأنا اليوم، ومرشح الحزب السوري القومي الاجتماعي قريب لي شخصيا من ناحية جدتي، كما أن النائب السابق سليم سعادة قريب لي من جهة زوجتي، أرى لزاما عليّ أن أنتخب مرشح "القوات اللبنانية" الدكتور فادي كرم وليس مرشح السوريين القوميين على الإطلاق.

ـ إني وإذ آسف أن يكون تلفزيون الـOtv رفض السماح لي بالقيام بمداخلة ردّا على السيد عريجي، أؤكد أنه على من يرغب بتشويه صورة "القوات اللبنانية" وسمعتها في الكورة، أن يكون يتحلى بحد أدنى من التاريخ المشرّف. وأنا في هذا السياق أدعو الحزب السوري القومي الاجتماعي أن يعلن أسماء شهدائه من الكورة وفي أي معارك دفاعا عن الكورة سقطوا!

ـ في الختام أدعو أبناء الكورة جميعا الى القيام بواجبهم الانتخابي في 15 تموز المقبل ليقترعوا بكل حرية وديمقراطية للنهج الذي يرونه يمثل تطلعات الكورانيين، وعندها أيا يكن الفائز يتكون الكورة هي الفائزة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل