اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان اجتياز وحدة عسكرية سورية الحدود اللبنانية واحتجاز عنصرين من الامن العام اللبناني وتركهم لاحقا، امر مرفوض يخالف القوانين والاعراف الدولية من جهة ويتجاوز مبدأ التنسيق الواجب بين البلدين على طول الحدود.
وامل رئيس الجمهورية في اجراء التحقيقات اللازمة وتحديد المسؤوليات لعدم تكرار مثل هذه الاعمال وحرصا على عدم تعكير العلاقات الثنائية القائمة على احترام سيادة كل من البلدين واستقلاله.
واطلع رئيس الجمهورية من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل على الاوضاع الامنية وما تقوم به القوى الامنية في خلال الشهر الامني والتدابير المتخذة لضبط الامن والاستقرار ومنع ضرب مصالح الناس والتعدي على الاملاك العامة والخاصة.
وتلقى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي إتصالا من وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس وجرى البحث في الوضع اللبناني والتطورات الراهنة في المنطقة ونتائج اجتماع دول مجلس الأمن الدولي في جنيف بشأن سوريا.
وكرر فابيوس خلال الاتصال "تفهم فرنسا لموقف لبنان بتطبيق سياسة النأي بالنفس عما يجري في سوريا"، وتمنى ان ينعم لبنان بالاستقرار التام خصوصا بمنطقة الجنوب.
بدوره، شكر ميقاتي فابيوس على اهتمام فرنسا باستقرار لبنان، وأكد له على أهمية توطيد العلاقة بين البلدين.
الى ذلك، دان رئيس مجلس الوزراء إحتجاز الجيش السوري اليوم عنصرين من الامن العام اللبناني داخل الاراضي اللبنانية، معتبرا ان هذا الحادث يشكل خرقا غير مقبول للسيادة اللبنانية وهو سيكون موضع متابعة من قبل المراجع المختصة لجلاء كل ملابساته.
كذلك تابع ميقاتي الوضع في الجنوب وطلب من قيادة الجيش معالجة الموضوع مع قوات اليونيفيل. على صعيد آخر، شكر رئيس مجلس الوزراء جميع من ساهموا في الافراج عن اللبنانية ايلين عساف التي كانت محتجزة في ليبيا من ضمن فريق من المحكمة الجنائية الدولية.