اشار عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا الى ان الهيئة العامة لـ"القوات اللبنانية" أقرت ترشيح فادي كرم بعد نيله 18 صوتا في الهيئة العامة وقد نال رياض ساسين 14 و5 لمرشح آخر، لافتا الى ان كرم أعلن منذ ان كانت الوصاية السورية ما تزال في لبنان انتماءه الى حزب "القوات" وكان ملتزما لم يطرح قبل وفاة حبيب.
زهرا، وفي حديث لـ”MTV” خلال برنامج بموضوعية، اضاف "يجب ان يترك لأميون والكورة ان تحسما خياراتهما واعتبار ترشيح كرم استفزازيا هو انكار لوجود الآخر والإعلام الذي هجم على سمير جعجع و"القوات" عند ترشيح كرم هو نفسه شن هجوما علينا قبلا وتنبأ بترشيح "القوات" لعديل جعجع لأنه من كفرعقا أو ترشيح إبن فريد حبيب".
وقال "الحزب "السوري القومي" يعتبر نفسه دائما على صواب والآخرين مخطئين، لكن، ورغم أننا مقتنعين انه هو الخطأ من الأساس، فإننا ما زلنا نقبل مناقشته ولو بالحدّ الأدنى، واذا لم يرد هو مناقشتنا فمن غير المسموح له الحكم علينا، فقبل ان يتكلم عن سلاح "القوات" أيام الحرب، فليلتفت الى سلاحهم الّذي ما زال موجودا حتّى الآن بحجة المقاومة وبعض ممارسته في أيام السلم".
واوضح زهرا "التاريخ معروف ومن غير المقبول استحضاره في الكورة، واتهمونا بالعلاقة باسرائيل لأننا ورثنا هذا التحالف من الجبهة اللبنانية علما اننا كنا كـ"قوات لبنانية" أول من جاهر بقطع هذه العلاقة، ومنذ التسعينات وحتى اليوم ثبت تورط كل الأطراف اللبنانية مع إسرائيل الا القوات اللبنانية بما فيها حزب الله".
ولفت الى انه "لو لم تكن نتائج الانتخابات الفرعية في الكورة محسومة لنا لما شهدنا ما نشهده اليوم من استماتة من قبل الفريق الآخر لخلق دعاية تحارب "القوات اللبنانية" وفادي كرم".
وشدد على ان الدكتور وليد العازار هو من اخترع الدعاية المذهبية عندما قال انه يواجه الأصولية في الكورة، ومن كان قادرا على تمويل المعركة عند القوميين انكفأ، ما أدى الى ادخال القومي في معركة ندموا عليها فيما بعد ونسألهم من أين يأتي تمويل المرشح العازار في حين انه معروف انه لا يملك مالا باعترافه وباعتراف حزبه.
وختم قائلا: "لم يكن الحزب القومي السوري الجتماعي موفقا حتى الأن خاصة بمواقفه المعلنة في مقاربة الموضوع السوري، فهذا لا يرضي احد او اي مؤمن بحقوق الانسان او اي رافض للقتل ولا يرضي حتى ضمير الحزب القومي السوري القائم على الفكر الاجتماعي بان يسمح بدعم نظام يقتل الناس في سوريا للحفاظ على مكاسبه".