#dfp #adsense

ضاهر لـ”السياسة”: ممارسات الحكومة “العميلة” ستؤدي لانطلاق شرارة الثورة اللبنانية

حجم الخط

استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر "الاعتداءات شبه اليومية من قبل جيش النظام السوري على القرى الحدودية في عكار، وعلى مراكز الأمن اللبناني".

ضاهر، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، اعتبر أن "الأسباب المباشرة لتكرار تلك الاعتداءات هي وصول المواجهات بين المعارضة والنظام السوري إلى محيط قصر المهاجرين في دمشق ما يجعل النظام كله يفقد توازنه ويوزع اعتداءاته في كل الاتجاهات، خصوصاً في الخاصرة الأضعف على طول الحدود السورية مع لبنان, لأن الدولة غائبة كلياً عنها، وهي منذ ما يقارب السنة وأربعة أشهر لم تكلف خاطرها ببيان يستنكر هذه الاعتداءات".

واستنكر ضاهر، صمت الحكومة اللبنانية عن هذه الاعتداءات ودفاعها عن النظام السوري باعتبارها صنيعته، معرباً عن ثقته بحتمية سقوط نظام الأسد "المتخلف والمتحجر والديكتاتوري"، بعد المجازر التي ارتكبتها قواته ضد المدنيين العزل.

واضاف ان "الحكومة عميلة لبشار الأسد، إذ ليس هناك من دولة في العالم تنتهك سيادتها أكثر من خمسين مرة وتمارس في حق مواطنيها أعمال القتل والخطف وإطلاق النار وكل أنواع الإساءة، وحكومتها لا تحرك ساكناً كما تفعل حكومة بشار هذه، وبالتالي فسكوت حكومة العصابة التي انقلبت على الوضع السياسي الذي كان قائماً, دليل على عدم وجود الحس الوطني عندها".

ورأى أن الحكومة "بلا كرامة وبلا وطنية وبلا مسؤولية، إضافة إلى أنها وجدت لتغطي كل جرائم النظام السوري، وتدافع عنه، وستسقط معه بإذن الله"، مشيراً إلى أن "ممارسات هذه الحكومة العملية ستكون سبباً لانطلاق شرارة الثورة اللبنانية".

وسأل: "أين شعارات رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، في التغيير والإصلاح والسيادة والحرية والاستقلال، وأين شعارات حزب المقاومة من انتهاكات النظام السوري للأراضي اللبنانية؟ ولماذا لا يقوم الجيش اللبناني بالدخول إلى الأراضي السورية، ولماذا لا يدخل الجيش الأردني إلى سوريا؟".

ولفت إلى "حصول أزمة دولية جراء إسقاط طائرة تركية كادت أن تؤدي إلى حرب إقليمية، في وقت لا تتجرأ هذه الحكومة على تسجيل موقف إدانة لممارسات هذا النظام".

أما بشأن اعتصام إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير في صيدا، وتشجيع "حزب الله" على التطرف السني لإضعاف تيار "المستقبل"، رأى ضاهر أن "لا أحد يستطيع أن يضعف تيار المستقبل لأنه سبق الأسير بسنوات وقدم كوكبة من الشهداء على طريق الحرية والديمقراطية"، نافياً "وجود منافسة معه، خصوصاً أن ممارسات الشيخ الأسير سلمية وترفع المطالب نفسها".

وأشار إلى أن "حزب الله محرج جداً من كلام الأسير بعد أن كانت الساحة خالية له ولممارساته"، مضيفاً ان "مشروعنا هو مشروع الدولة وسلاحنا هو السلاح الشرعي، ولا نريد قطع طرقات، ونؤيد موقف الفعاليات الصيداوية، وعلينا جميعاً الاستعداد لمرحلة جديدة، قادمة، بجهود مشتركة مع الأسير والجمعيات الأهلية الإسلامية والمسيحية لمرحلة ما بعد سقوط النظام السوري وحكومته العميلة في لبنان".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل